يا ابن عبد العزيز إن فؤادي
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفرثاءالحاء
- ١يا اِبن عبد العزيز إنّ فؤادِيمنذ فارقتنِي عليك جريحُ
- ٢إنَّ جَفْنِي عليك حزناً جوادٌوهو في كلّ من سواك شحيحُ
- ٣عَذَلونِي وما اِستَوى عِندَ أهْلِ الْنَصْفِ والعَدْلِ سالمٌ وجريحُ
- ٤داءُ قلبِي يُدوى وفيهِ من الأشْجانِ ما فيه ما يقول الصَّحيحُ
- ٥وإذا لم تكنْ مُصيخاً إلى عَذْلٍ فَسيّان أَعجَمٌ وَفَصيحُ
- ٦لي لسانٌ ومدمعٌ حَمَلا رُزْءَك ذا كاتمٌ وذاك يبوحُ
- ٧ويراني الصّحيحَ من ليس يدريأنّ غيرِي هو السَّليمُ الصَّحيحُ
- ٨وَبرَغْمي عَريتُ منكَ وبُوعِدْتَ ردىً وَاِحتَوى عَليكَ الضّريحُ
- ٩مُفردٌ وَالأنيسُ عَنكَ بَعيدٌلَيس إلّا جَنادلٌ وصفيحُ
- ١٠وغمامٌ موكّلُ الجَفْنِ بالقَطْرِ ووُرْقٌ من الحمامِ ينوحُ
- ١١لَيسَ يَنجو منَ الحِمامِ مليحٌلا ولا صادقُ الضّرابِ مُشيحُ
- ١٢وإذا أمّك الحِمامُ فما يُغْنِي من الطّيرِ بارحٌ وسَنيحُ
- ١٣وَمِنَ اِينَ البقاءُ والجسمُ تُربٌيَتَلاشى وإنّما الرُّوحُ روحُ
- ١٤وَإِذا غايَةُ الفتى كانتِ الموتَ فماذا التَعميمُ والتّمليحُ
- ١٥كلُّ يومٍ لنا بطُرقِ الرّزاياطَلَبَ الغُنْمَ رازحٌ وطليحُ
- ١٦رائِحٌ ما لهُ غدّوٌ وَإمّاذو غدوٍّ لكنّه لا يروحُ
- ١٧وإذا فاتنا غَبوقُ المنايابِاِتّفاقِ الزّمانِ فهو الصَّبوحُ
- ١٨كم لنا مودَعاً إلى ساعةِ الحشرِ ببطنِ التّرابِ وجهٌ صبيحُ
- ١٩وجليلاً معظّماً كان للآمالِ فيه التّرحيبُ والتَّرشيحُ
- ٢٠أيّها الذّاهبُ الّذي طاحَ والأحزانُ مِنّا عليه ليس تَطيحُ
- ٢١لا عرفتَ القبيح في دارك الأخرى فما كان منك فعلٌ قبيحُ
- ٢٢ليس إلّا الصّلاة والصّوم والتَّسْهيدُ جُنحَ الظّلامِ والتّسبيحُ
- ٢٣وحديثٌ تَرويهِ ما فيه إلّاواضحٌ نيِّرٌ وحقٌّ صحيحُ
- ٢٤إِنّ قَوماً ما زالَ حشواً لأَضلاعِك ودٌّ لهمْ نقِيٌّ صريحُ
- ٢٥لك وِرْدٌ من حوضهمْ غيرُ مطروقٍ وبابٌ إليهمُ مفتوحُ
- ٢٦وَاِلتِقاءٌ بِهم وحولَهُمُ النّاسُ فذا خاسرٌ وذاك ربيحُ
- ٢٧والثّوابُ الّذي يضيق بقومٍهو من أجلهمْ عليك فسيحُ
- ٢٨لَستُ أَخشى عليكَ عُسراً ومنهمْلك مُعطٍ ونافحٌ ومُميحُ
- ٢٩فَسَقى قَبرَك الّذي أَنتَ فيهِمُسبِلٌ هاملُ السّحابِ سَفوحُ
- ٣٠كلَّما جازه غمامٌ نزيحٌجاءَه مُثقَلُ الرَّبابِ دَلوحُ
- ٣١وإذا زاره الرّجالُ فلا زال عليهم منه الذَّكاءُ يفوحُ