علي قدر سما بدر السما وعلا
العُشاريعثمانيالبسيطمدحالتاء
- ١علي قَدر سَما بَدر السَما وَعلاوَنير نوره للخافِقين جَلا
- ٢فَقُل لِمَن قَد عَمى عَن ضَوئه وَقَلىعلى علي عَلا نور يَدل عَلى
- ٣علو عَلياه في أَعلى المقاماتأَجل هُوَ الشَمس في أُفق الكَمال أَجَل
- ٤وَنَظرة صانَها الرَحمَن عَز وَجَلما أَمه قاصد يَبغي النجاة وَضَل
- ٥لأَنَّهُ عَين أَعيان العَوارف بَلنَفس المَعارف بَل كُل الكَمالات
- ٦أَعيت فَضائله في العَصر كُل فَموَأَفحمَت كُل مَن قَد خَط بِالقَلَم
- ٧هَذا إمام الهُدى في الحل وَالحَرميَعز تَعريف حَد الرَسم مِن شيم
- ٨لَهُ فَيعجز أَرباب البَلاغاتجَواد جود جريٍّ بِالنَوال جَرى
- ٩وَسر علم بِأسرارِ الوجود سَرىفَثق بِهِ إِنَّهُ إِن غاب أَو حَضَرا
- ١٠أَمين سر سَرى مِن مُستَسر سَرىمَسرى رَسول إِلى رَب البريات
- ١١ذات بلطف إله العَرش قَد غمستوَحكمة ظَهرت مِن بَعد ما دَرَسَت
- ١٢بِهِ شَريعة هَذا الدين قَد حرستبِهِ الهُدى انتَشَرَت أَعلامه وَرَست
- ١٣آكامه وَخبت نار الضَلالاتمَولى غَدا لِعباد اللَه نور هُدى
- ١٤وَفَضله في كِتاب اللَه قَد وَرَدافَالحَق لا زالَ مَنصوراً بِهِ أَبَدا
- ١٥وَالعلم نِبراسه لا زالَ متقداوَظُلمة الجَهل ضاءَت بِالهِدايات
- ١٦ميزان حَق بِمعيار الوَفاء وَفيولام لُطف لِكُل العالمين خَفي
- ١٧وَمقسط لا تَقل حاشاه ذو سرفأَصل السِيادة فرع الفَضل ذو شَرَف
- ١٨سَمَت مَعارجه فَوقَ السماواتعَدل عَن الحَق وَالإِنصاف ما عدلا
- ١٩وَواصل لمقام العز قَد وَصَلافَإِن تَرم حَصر وَصف فيهِ قَد كَملا
- ٢٠لا حَصر لِلفَضل فيهِ كَي يعد وَلاحَد لِيرسم في أَقصى النِهايات
- ٢١قُلوب أَهل الوَلا طابَت بِنَشأتهكَما أنوف العِدى ذلت لِوطأته
- ٢٢لَيث يَرد العِدى مِن صَوت نَبأتهحازَ المَفاخر من إبان نَشأته
- ٢٣وَكمل العلم في سن البِداياتخَطيب حَرب عَلا في الرَوع مِنبره
- ٢٤وَقسور رَوع الأَبطال منظَرهلَما دَحا الباب وَالمُختار يُبصره
- ٢٥سَما اِفتِخاراً عَلى الجَوزاء مفخرهفي ذروة المَجد في غايات غايات
- ٢٦يا خَير مَولى لِنَيل المكرمات غَداوَرَحمة لِجَميع الكائِنات بَدا
- ٢٧اليَوم يا مَن زَكَت أَفعاله وَغَدانَرجوك يا صاحب الجاه العَظيم لَدى
- ٢٨حر الجَحيم وَفي تَيسير حاجاتينَفسي إِلى كُل ما تَختاره وصلت
- ٢٩لما بنسبتكم أَسبابها وصلَتفَإِن تَكُن عَن فعال الخَير قَد فصلت
- ٣٠يَكفي انتِسابي إِلَيكُم خدمة حَصلتوَالصفح عَن ضَعفها من حلمكم آت
- ٣١جاءَ الحُسين إِلى أَعتابكم وَمَضىوَفي جَوانحه وَاللَه نار غَضا
- ٣٢عطفاً لَهُ وَلشهم بَعده نهضانَجل السويدي أتاكُم إِن عَلاه رضا
- ٣٣فَإنه لسعيد كُل أَوقات