لهذا خلقنا والجديد سيخلق
اللواحأيوبيالطويلالقاف
- ١لهذا خلقنا والجديد سيخلقوما ترتق الآمال فالموت يفتق
- ٢وما فرقت أيدي المنايا مجمعوما جمعت أيدي البرايا مفرق
- ٣وها نحن كالآباء موتى ونسلناومنهدم ما نحن نبني ونسمق
- ٤نؤمل في الدنيا حياة طويلةوذلك حلم في المضاجع يطرق
- ٥فكم بات مسروراً بأول رقدةوكأس المنايا آخر الليل يغبق
- ٦تبيت عيون هاديات وما درتبأن المنايا ساهرات تؤرق
- ٧يموت زعيم القوم موتة مدقعوسيان فيه ليث غاب وخرنق
- ٨وما تمنع الموت الجيوش كثيفةولم يحمه باب وسور وخندق
- ٩ويا عجباً منا نطاوع أنفساًإِلى كل جلاب المكاره تزهق
- ١٠فلذة دنيانا يكدرها الأذىوإِن هي كانت بالمنى تتخلق
- ١١فطوبى لحر غير منخدع بهاولا راقه منها مدى العمر ريق
- ١٢على بنت موسى رحمة اللَه إنهابرحمته في ظلمة القبر أخلق
- ١٣على طاعة الرحمن شابت وأيفعتوكانت على طاعاته قبل تزهق
- ١٤فمن محض تقواها مدى طول عمرهاتظن اللظى إلا لها فهي تخلق
- ١٥وإن نعيم الدهر أحلام نائموإِن دوام العمر ظل مروق
- ١٦فما برحت تستحلب الصبح بالثناإلى أن بدا وجه من الصبح مشرق
- ١٧وتقطع حراء الهواجر صائماًوما كان من مال فلله منفق
- ١٨على ضعفاء المسلمين فإنهامن الوالد الساعي أبر وأشفق
- ١٩دليل بأن النور أشرق قلبهافما برحت للخلق كالشمس تشرق
- ٢٠ولا تنطق العوراء غيباً ومشهداولكنها بالصالح القول تنطق
- ٢١كريمة قوم لا غراث ضيوفهاوإن قابلت عنها الرجال فأنفق
- ٢٢ومذ علمت للموت إنذار صادقفما برحت في طاعة اللَه تصدق
- ٢٣وما وافقت منها المنية غرةولكن رأت أن التأهب أرفق
- ٢٤أعدت لتلقاء المنية عدةمن الزاد يغنيها إذا القوم أملقوا
- ٢٥وراحت بها ركب المنون مصونةفلا الفعل مذموم ولا العرض هيق
- ٢٦وحلت برمس أوسع اللَه ضيقهوهيهات ما لحد الموفق ضيق
- ٢٧وسرت بها أهل المقابر جيرةوقد كردسوا من جانبيها وأحدقوا
- ٢٨فأضحت قبوراً دارسات عمارةبها وعمار بعدها فهو شيرق
- ٢٩أيا بنت موسى أخت موسى كليمهتزالي شفيعاً ما اختفى منك منطق
- ٣٠بكتك السواري والعوادي والورىفما محدق إلا به الدمع محدق
- ٣١وإِن يك أصل العمر منك فقد ذوىفحسناك منه الغصن ريان مورق
- ٣٢فإن صرت في الموتى فإنك حيةفذكرك باق والثنا فيك ألهق
- ٣٣فلم يخل من ذكراك بالفضل مغربولم يخل من شكر لفعلك مشرق
- ٣٤عليك صلاة اللَه بعد محمدومحض الثنا منا كعرضك أبلق
- ٣٥ويلقاك في الفردوس زوجك ذو النهىغريب وتلك البنت للوصل أشيق
- ٣٦فإنكم لِلّه عيبة سرهوكلكم في الوصل لِلّه يسبق
- ٣٧لقيتم من الدُنيا افتراقا مع التقىفبشراكمو بين الفراديس تلتقوا
- ٣٨برئتم من الأحزان وهي أريثةلنا منكم والصبر بالحر أليق
- ٣٩لنا منكم نعم الخلائف خاطروإخوته فالفضل باق مدى بقوا
- ٤٠فأنتم كمثل الغيث أبقى بروضةأزاهر نبت دونه المسك يسحق
- ٤١مطاعيم في الشهبا أساطين في الدجىمخابيب ما يقذى به الدين تيق
- ٤٢أإخوتنا في اللَه صبرا على القضافما طرقتهم من منون ستطرق
- ٤٣فنحن وهم سفر فراحوا أمامناونحن على آثارهم سوف نلحق
- ٤٤ويجمعنا بعد المقابر موقفبه سعدت قوم وقوم به شقوا
- ٤٥عليكم بتقوى اللَه والصبر في البلاعسى أنكم أجر المصائب ترزقوا
- ٤٦ويا عجباً مني لكم أبعث العزاوإني لمنكم في الفقيدة أولق
- ٤٧ولو أنهم يفدون من حادث الردىلكنت بنفسي في فدى الكل أسبق
- ٤٨ولكن نهج الموت للخلق جامعوكل بأرهان المنية مغلق
- ٤٩علينا اجتهاد في رضى اللَه مثلمافطرنا عليه والسعيد الموفق