قصائد

هل بعد بينك من جوى لمودع

الملك الأمجدأيوبيالكاملالعين

  1. ١هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِذهبَ اللقاءُ فهل له مِن مَرجِعِ
  2. ٢رثَّتْ حبالُ الوصلِ حتى اِنَّهلم يبقَ غيرُ رميمِها المتقطَّعِ
  3. ٣أسعادُ هلاّ يومَ نأيكِ زوَّدتْعيناكِ عيني نظرةَ المستمتِعِ
  4. ٤أرجعتِ عن سُنَنِ الغرامِ وشرعِهومِنَ العجائبِ رجعهُ المتشرَّع
  5. ٥ما كانَ ضَّركِ والركائبُ قد سرتْبكِ لو أَشَرْتِ بحاجبٍ واِصبَعِ
  6. ٦توديعةً تُهدى الجوى في طَيَّهالشجٍ حليفِ تلهُّفٍ وتوجُّعِ
  7. ٧يستافُ أعرافَ الرَّياحِ كأنَّهاهبَّتْ بنشرِ عبيركِ المتضَّوعِ
  8. ٨شامَ البروقَ على جوانبَ غُرَّبٍفِلوى زرودَ فعالجٍ فالأجرَعِ
  9. ٩فابتزَّهُ ومضُ البروقِ هجودَهونأى بطيبِ كرى العيونِ الهُجَّعِ
  10. ١٠ونضا قميصَ الصبرِ عنه حنينُهوولوعُه بسنا البروقِ اللمّعِ
  11. ١١لمعتْ فجددتِ الشجونَ وأجَّجَتْنارَ الهوى العذريَّ بينَ الأضلُعِ
  12. ١٢فذكرتُ اِيماضَ الثغورِ يلوحُ ليتحتَ الدُّجى مِن باردٍ مُسْتَنْقِعِ
  13. ١٣يُذكي برودُ رحيقِهِ حَرَّ الجوىلِحُشاشةٍ حَرَّى وقلبٍ موجَعِ
  14. ١٤وغزالةٍ سنحتْ على غِرَرٍ لنابينَ الجنابِ وبينَ ملعبِ لَعْلَعِ
  15. ١٥مرَّتْ بنا حوراءُ يرشقُ لحظُهاقلبُ المدلَّهِ مِن وراءِ البرقُعِ
  16. ١٦تشكو الحُليَّ وثقلَه لمّا سرتْفي سربِها تعطو بأجيدَ أتلَعِ
  17. ١٧فَتَنَتْهُ ثم رَنَتْ اليَّ بلحظِهافَفُتِنْتُ فتنةَ مستهامٍ لا يَعي
  18. ١٨ورجعتُ بعدَ فراقِ أيامِ الهوىأصِفُ الغَوايةَ للمحبَّ المولَعِ
  19. ١٩دامي الجفونِ إذا الحمامةُ غرَّدتْمِن فوقِ خُوْطِ البانةِ المتزعزِعِ
  20. ٢٠أسقي الديارَ وقد تباعدَ أهلُهاعنها عزا ليَّ الدموعِ الهُمَّعِ
  21. ٢١وأخاطبُ الأطلالَ ليس يُجيبُنيما بينهنَّ سِوى الغُرابِ الأبقَعِ
  22. ٢٢وهواتفٍ فوقَ الغصونِ يهيجُنيمنهنَّ تغريدُ الحمامِ السُّجَّعِ
  23. ٢٣ناحتْ على عَذَبِ الفروعِ واِلفُهامنها بمرأى فوقَهنَّ ومسمَعِ
  24. ٢٤ما فارقتْ اِلفاً كما فارقتُهُكلاّ ولا أجرتْ سواكبَ أدمعي
  25. ٢٥قسماً ولا وجدَ المحبونَ الأولىوجدي بأشباهِ الظباءِ الرتَّعِ
  26. ٢٦يا مربعَ الأحبابِ كم مِن وقفةٍلي في عراصِكَ بينَ تلكَ الأربعِ
  27. ٢٧تهمي عليكَ مدامعي عِوضَ الحياسَحّاً فتحسبُ انَّها مِن مَنْبَعِ
  28. ٢٨أرعى حقوقَ أحبَّتي باذالةِ المدمعِ المَصُونِ على تُرابِ المربعٍ
  29. ٢٩ومن العجائبِ أننَّي ارعى لهمعهدَ الوِدادِ وعهدُ مثليَ ما رُعي
  30. ٣٠بانوا فما رقَّتْ جوانبُ عيشتيبعدَ البعادِ ولا صفا ليَ مشرَعي
  31. ٣١وعرامسٍ ذَرَعَتْ مُلاءَ مفازةٍبعد الأحبَّةِ في اليبابِ البلقَعِ
  32. ٣٢بُدْنٍ يطيرُ مِنَ الوحيف لُغامُهاكالعُطْبِ مِن فوقِ الحصى واليَرمَعِ
  33. ٣٣زَفَّتْ كما زفَّ النعامُ إلى النقافي المَرْتِ تهزأُ بالرَّياحِ الأربَعِ
  34. ٣٤عافتْ جميمَ النبتِ مِن شوقٍ الىأعطانِهنَّ به وطيبَ المكرَعِ
  35. ٣٥وتبدلتْ مِن بعدِ طيبِ مُناخِهافي البيدِ كُرْهاً بالمُناخِ الجَعْجَعِ
  36. ٣٦تهوى وفوقَ ذُرى الغواربِ عصبةٌمُتَمَلْمِلُونَ على المطيَّ الظُّلَّعِ
  37. ٣٧متمايلون مِنَ الكَلالِ كأنَّماصُبِحوا بمشمولِ المُدامِ مشعشَعِ
  38. ٣٨دَعَموا رقابَهمُ على كيرانِهاقبلَ الصباحِ مِنَ الكرى بالأذْرُعِ
  39. ٣٩حتى أتوا دارَ الأحبَّةِ والهوىيَهدِي الرَّكابَ إلى الطريقِ المَهْيَعِ
  40. ٤٠وصَلُوا وكم أبقى السُّرى منِ نحبِهمْفي الهَجْلِ نَهْباً للذَّئابِ الجُوَّعِ