قصائد

وما مرح الفتى تزور عنه

الشريف المرتضىمملوكيالوافرغزلالحاء

  1. ١وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنهحُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِ
  2. ٢ويُصبِحُ بين إعراضٍ مُبينٍبلا سببٍ وهجرانٍ صَراحِ
  3. ٣وقالوا لا جُناحَ فقلتُ كلّامشيبِي وحْدَهُ فيكمْ جُناحي
  4. ٤أَلَيسَ الشّيبُ يُدْنِي من مماتِيوَيُطمِعُ مَنْ قَلانِي في رواحِي
  5. ٥مَشيبٌ شُنَّ في شَعَرٍ سليمٍكشنِّ العُرِّ في الإبلِ الصّحاحِ
  6. ٦كأنّي بعد زَوْرَتِهِ مَهِيضٌأدِفّ على الوظيفِ بلا جَناحِ
  7. ٧أو العانِي تورّط في الأعادِيفَسُدَّ عليه مُطَّلعُ السّراحِ
  8. ٨سَقى اللَّه الشّبابَ الغضّ راحاًعتيقاً أو زلالاً مثلَ راحِ
  9. ٩ليالِيَ لَيسَ لِي خُلقٌ مَعِيبٌفلا جِدِّي يُذمُّ ولا مِزاحي
  10. ١٠وَإِذْ أَنا من بَطالاتِ التَّصابِيونَشواتِ الغواني غيرُ صاحِ
  11. ١١وَإِذْ أسْماعهُنَّ إليَّ مِيلٌيُصِخْنَ إِلى اِختِياري وَاِقتِراحِي
  12. ١٢فَدونكَها اِبنَ حَمْدٍ ناقضاتٍلقولِ فتىً تجلّدَ للّواحِي
  13. ١٣فقال وليس حقّاً كلُّ قولٍأهذا الشّيبُ يمنعني مراحِي
  14. ١٤وَقاني اللَّه فَقدَك من خليلٍثَنَتْ مِنِّي مودّتُهُ جِماحِي
  15. ١٥فكان على قَذى الأيّامِ صفوِيوكان على حَنادِسها صباحِي