وما مرح الفتى تزور عنه
الشريف المرتضىمملوكيالوافرغزلالحاء
- ١وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنهحُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِ
- ٢ويُصبِحُ بين إعراضٍ مُبينٍبلا سببٍ وهجرانٍ صَراحِ
- ٣وقالوا لا جُناحَ فقلتُ كلّامشيبِي وحْدَهُ فيكمْ جُناحي
- ٤أَلَيسَ الشّيبُ يُدْنِي من مماتِيوَيُطمِعُ مَنْ قَلانِي في رواحِي
- ٥مَشيبٌ شُنَّ في شَعَرٍ سليمٍكشنِّ العُرِّ في الإبلِ الصّحاحِ
- ٦كأنّي بعد زَوْرَتِهِ مَهِيضٌأدِفّ على الوظيفِ بلا جَناحِ
- ٧أو العانِي تورّط في الأعادِيفَسُدَّ عليه مُطَّلعُ السّراحِ
- ٨سَقى اللَّه الشّبابَ الغضّ راحاًعتيقاً أو زلالاً مثلَ راحِ
- ٩ليالِيَ لَيسَ لِي خُلقٌ مَعِيبٌفلا جِدِّي يُذمُّ ولا مِزاحي
- ١٠وَإِذْ أَنا من بَطالاتِ التَّصابِيونَشواتِ الغواني غيرُ صاحِ
- ١١وَإِذْ أسْماعهُنَّ إليَّ مِيلٌيُصِخْنَ إِلى اِختِياري وَاِقتِراحِي
- ١٢فَدونكَها اِبنَ حَمْدٍ ناقضاتٍلقولِ فتىً تجلّدَ للّواحِي
- ١٣فقال وليس حقّاً كلُّ قولٍأهذا الشّيبُ يمنعني مراحِي
- ١٤وَقاني اللَّه فَقدَك من خليلٍثَنَتْ مِنِّي مودّتُهُ جِماحِي
- ١٥فكان على قَذى الأيّامِ صفوِيوكان على حَنادِسها صباحِي