لي من رضابك ما يغني عن الراح
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطغزلالياء
- ١لِي مِنْ رُضابِكَ ما يُغنِي عن الرّاحِونورُ وجهكَ في الظّلماء مصباحِي
- ٢وحمرةٌ نُشِرتْ في وجْنَتيكَ بهامَلكتَ ناصِيَتَيْ وردٍ وتفّاحِ
- ٣وقد لَحَوْني على وجْدِي فقلْ لهمُكَيفَ اِنثَنى خائِباً مِن طاعَتي اللّاحِي
- ٤تَلومُني وَاِلتِياعٌ ما يُفارِقُنيمِلْءَ الضّلوعِ بقلبٍ غيرِ مُرتاحِ
- ٥وَأَنتَ صاحٍ وَلاحٍ مَنْ به سُكرٌوَما اِستَوى في الهَوى السّكرانُ والصَّاحِي
- ٦قُمْ غَنِّنِي بِأَحاديثِ الهَوى طَرَباًوَسَقّنِي مِن دُموعي مِلْءَ أقداحي
- ٧ولا تَمِلْ بي إلى مَن لا أُسَرُّ بهِففي يَمينكَ أَحزاني وأفراحي
- ٨وقد شَجِيتُ بقُمْرِيٍّ على غُصُنٍباكٍ بلا أدْمُعٍ يجرين نَوّاحِ
- ٩قلْ للّذين أرادوا مثلَ مَفْخرتيأَنّى لكمْ مثلُ غُرّاتي وأوضاحِي
- ١٠وَهَلْ تَبيتونَ إِلّا في حِمى كَنَفِيوفي خَفَارةِ أسيافي وأرماحي
- ١١مَنْ فيكم وَقَد اِشتدَّ الخصامُ لهمِنْ دونِكم مثلُ إِيضاحي وَإِفصاحي
- ١٢ما زالَ رائدُكُمْ في كلِّ مَكرُمةٍلولايَ فيكمْ بوجهٍ غيرِ وضّاحِ
- ١٣وقد بلغتُ مراماً عزّ مطلبُهُلَم تَبلغوهُ وَعيسى غيرُ أطلاحي
- ١٤وَكَم ثَوَتْ منكُمُ الأحوالُ فاسدةًحتّى صرفتُ إليها وجهَ إصلاحِي
- ١٥لا لذّةٌ لِيَ في غير الجميلِ ولافي غيرِ أوديةِ المعروفِ أفراحي
- ١٦دفعتُ عنكم بمَا تجلو القُيونُ وقددفعْتُمُ الشرَّ عجزاً عنه بالرّاحِ
- ١٧سيّانِ سِرِّي وجهري في ظِهارتِهِومستوٍ خَمَرِي فيهِ وتَرْواحي
- ١٨إنْ كان رِبْحُكُمُ مالاً يفارقُكمْفليس غيرَ الأيادِي البيضِ أرباحي
- ١٩ورثتُ هذِي الخصالَ الغُرَّ دونكُمُعن كلِّ قَرْمٍ طويلِ الباعِ جَحْجاحِ
- ٢٠قومٌ إذا ركبوا يوماً على عَجَلٍضاق الفضاءُ وسدّوا كلَّ صَحْصاحِ
- ٢١ترى جيادَهُمُ في كلِّ مُعتَرَكٍتُلقِي من الأرضِ صُفّاحاً بصُفّاحِ
- ٢٢هُمُ البحورُ لمنْ يعتادُ رِفْدَهُمُوالنَّاسُ ما بين أوْشالٍ وضَحْضاحِ
- ٢٣لَو طاوَلوا النّجمَ لم يطلعْ على أحدٍأو صاولوا النّارَ لم تظهرْ لقدّاحِ
- ٢٤أُولاكَ قومِي فجيئونِي بمِثِلهمُفي منزلٍ هابطٍ أو ظاهرٍ ضاحِ
- ٢٥مَعالمٌ لا مرورُ الدّهرِ يُخلِقهاولا يخاف على مَحْوٍ لها ماحِ