قصائد

لله قاضي ديندوز فإنه

ابن عنينأيوبيالكاملالضاد

  1. ١لِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُقاضٍ إِذا أَسدى أَطالَ وَأَعرَضا
  2. ٢المُتقِنُ الأَعمالَ حَتّى أَنَّهابَهَرَت وَأَعجَزَ صُنعُها مَن قَد مَضى
  3. ٣سَترَ الأَرامِلَ وَاليَتامى كَفُّهُوَسَعى فَأَصبَحَ سَعيُهُ عَينَ الرِضى
  4. ٤لَولاهُ لَم تُستَر لِمَيتٍ عَورَةٌفينا وَلا كانَت صَلاةٌ تُرتَضى
  5. ٥ما إِن تَراهُ الدَهرَ إِلّا آمِراًوَسطَ النَدِيِّ وَناهِياً وَمُحَرِّضا
  6. ٦كَم مِن فَقيرٍ صُنتَ مُهجَتَهُ وَلَولا صُنعُ كَفِّكَ كانَ مِن بَردٍ قَضى
  7. ٧وَرُواقِ ملكٍ أَنتَ شِدتَ ظِلالَهُلَولاكَ زالَ ظِلالُهُ وَتَقَوَّضا
  8. ٨أَصبَحتَ إِن نَشَرَ اِمرؤٌ مِن صُنعِهِما قَد مَضى تَطوي الصَنيعَ إِذا مَضى
  9. ٩وَلَرُبَّ مُنبَتٍّ وَصَلتَ بِصَحبِهِوَطَريقُهُ لِخَفائِهِ قَد أَغمَضا
  10. ١٠وَلَكَم رَكَضتَ فَنلتَ بِالرَكضِ المُنىوَأَنَرتَ مَطوِيّاً وَرضتَ الرَيّضا
  11. ١١وَكَسَت أَنامِلُكَ اليَراعَ وَشائِعاًهُنَّ السَحابُ سَقى البِلادَ وَرَوَّضا
  12. ١٢وَصَنيعَةٍ قَد باتَ غَيرُكَ نائِماًعَنها وَجَفنُكَ ساهِرٌ ما غَمَّضا
  13. ١٣مَعدودَةٍ مَمدودَةٍ مَشهودَةٍبَيضاءَ أَعجَلَ صُنعُها أَن يُقتَضى
  14. ١٤كِلتا يَدَيكَ لِصُنعِها مَبسوطَةٌيَتَبارَيانِ كَلَمعِ بَرقٍ أَومَضا
  15. ١٥كَم فارِسٍ في راحَتَيكَ ثِيابُهُوَجَوادُهُ وَالمَشرفِيُّ المُنتَضى
  16. ١٦لَو رامَ نَشرَ صَنائِعٍ أَسدَيتَهافيما مَضى بَشَرٌ لَضاقَ بِهِ الفَضا
  17. ١٧يَسقي إِذا بخلَ السَحابُ وَيُرتَوىمِنهُ وَعارِضُ مُزنِهِ قَد أَعرَضا
  18. ١٨فَاللَهُ يُبقي لِلخَليفَةِ صُنعَهُوَيَقي لَنا قَدَمَيهِ مِن أَن تُدحَضا