لله قاضي ديندوز فإنه
ابن عنينأيوبيالكاملالضاد
- ١لِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُقاضٍ إِذا أَسدى أَطالَ وَأَعرَضا
- ٢المُتقِنُ الأَعمالَ حَتّى أَنَّهابَهَرَت وَأَعجَزَ صُنعُها مَن قَد مَضى
- ٣سَترَ الأَرامِلَ وَاليَتامى كَفُّهُوَسَعى فَأَصبَحَ سَعيُهُ عَينَ الرِضى
- ٤لَولاهُ لَم تُستَر لِمَيتٍ عَورَةٌفينا وَلا كانَت صَلاةٌ تُرتَضى
- ٥ما إِن تَراهُ الدَهرَ إِلّا آمِراًوَسطَ النَدِيِّ وَناهِياً وَمُحَرِّضا
- ٦كَم مِن فَقيرٍ صُنتَ مُهجَتَهُ وَلَولا صُنعُ كَفِّكَ كانَ مِن بَردٍ قَضى
- ٧وَرُواقِ ملكٍ أَنتَ شِدتَ ظِلالَهُلَولاكَ زالَ ظِلالُهُ وَتَقَوَّضا
- ٨أَصبَحتَ إِن نَشَرَ اِمرؤٌ مِن صُنعِهِما قَد مَضى تَطوي الصَنيعَ إِذا مَضى
- ٩وَلَرُبَّ مُنبَتٍّ وَصَلتَ بِصَحبِهِوَطَريقُهُ لِخَفائِهِ قَد أَغمَضا
- ١٠وَلَكَم رَكَضتَ فَنلتَ بِالرَكضِ المُنىوَأَنَرتَ مَطوِيّاً وَرضتَ الرَيّضا
- ١١وَكَسَت أَنامِلُكَ اليَراعَ وَشائِعاًهُنَّ السَحابُ سَقى البِلادَ وَرَوَّضا
- ١٢وَصَنيعَةٍ قَد باتَ غَيرُكَ نائِماًعَنها وَجَفنُكَ ساهِرٌ ما غَمَّضا
- ١٣مَعدودَةٍ مَمدودَةٍ مَشهودَةٍبَيضاءَ أَعجَلَ صُنعُها أَن يُقتَضى
- ١٤كِلتا يَدَيكَ لِصُنعِها مَبسوطَةٌيَتَبارَيانِ كَلَمعِ بَرقٍ أَومَضا
- ١٥كَم فارِسٍ في راحَتَيكَ ثِيابُهُوَجَوادُهُ وَالمَشرفِيُّ المُنتَضى
- ١٦لَو رامَ نَشرَ صَنائِعٍ أَسدَيتَهافيما مَضى بَشَرٌ لَضاقَ بِهِ الفَضا
- ١٧يَسقي إِذا بخلَ السَحابُ وَيُرتَوىمِنهُ وَعارِضُ مُزنِهِ قَد أَعرَضا
- ١٨فَاللَهُ يُبقي لِلخَليفَةِ صُنعَهُوَيَقي لَنا قَدَمَيهِ مِن أَن تُدحَضا