أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبيأمويالطويلعتابالواو
- ١أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُوَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
- ٢كَما اِتَّصَلَت بِنتُ الحِمارِ بِأُمِّهاوَتَنسى أَباها إِذ تُسامي أولي الفَخرِ
- ٣أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ بَعدَ مُحَمَّدٍوَصِيُّ النَبِيِّ المُصطَفى عِندَ ذي الذِكرِ
- ٤وَأَوَّلُ مَن صَلّى وَصِنوُ نَبِيِّهِوَأَوَّلُ مَن أَردى الغُواةَ لَدى بَدرِ
- ٥فَلَو رَأَتِ الأَنصارُ ظُلمَ اِبنِ عَمِّكُملَكانوا لَهُ مِن ظُلمِهِ حاضِري النَصرِ
- ٦كَفى ذاكَ عَيباً أَن يُشيروا بِقَتلِهِوَأَن يُسلِموهُ لِلأَحابيشِ مِن مِصرِ