قصائد

أتطلب ثأرا لست منه ولا له

الأخضر اللهبيأمويالطويلعتابالواو

  1. ١أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُوَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
  2. ٢كَما اِتَّصَلَت بِنتُ الحِمارِ بِأُمِّهاوَتَنسى أَباها إِذ تُسامي أولي الفَخرِ
  3. ٣أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ بَعدَ مُحَمَّدٍوَصِيُّ النَبِيِّ المُصطَفى عِندَ ذي الذِكرِ
  4. ٤وَأَوَّلُ مَن صَلّى وَصِنوُ نَبِيِّهِوَأَوَّلُ مَن أَردى الغُواةَ لَدى بَدرِ
  5. ٥فَلَو رَأَتِ الأَنصارُ ظُلمَ اِبنِ عَمِّكُملَكانوا لَهُ مِن ظُلمِهِ حاضِري النَصرِ
  6. ٦كَفى ذاكَ عَيباً أَن يُشيروا بِقَتلِهِوَأَن يُسلِموهُ لِلأَحابيشِ مِن مِصرِ