أرق الحزين وعاده سهده
محمد بن بشير الخارجيأمويأحذ الكاملحزنالدال
- ١أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُهلِطَوارِقِ الهَمِّ الَّتي تَرِدُه
- ٢وَذَكَرتُ مَن لانَت كَبِديفَأَبى فَلَيسَ تَلينُ لي كَبِدُه
- ٣وَأَبى فَلَيسَ بِنازِلٍ بَلَديأَبَداً وَلَيسَ بِمُصلِحي بَلَدُه
- ٤فَصَدَعتُ حينَ أَبى مَوَدَّتَهُصَدَعَ الزُجاجَةِ دائِمٌ أَبَدُه
- ٥وَعَرَفتُ أَنَّ الطَيرَ قَد صَدَقَتيَومَ الكَدانَةِ شَرَّ ما تَعِدُه
- ٦فَاِصبِر فَإِنَّ لِكُلِّ ذي أَجَلٍيَوماً يَجيءُ فَيَنقَضي عَدَدُه
- ٧ماذا تُعاتِبُ مِن زَمانِكَ إِذظَعَنَ الحَبيبُ وَحَلَّ بي كَمَدُه