باتت لعينك عبرة وسجوم
محمد بن بشير الخارجيأمويالكاملحزنالميم
- ١باتَت لَعَينِكَ عَبرَةٌ وَسُجومُوَثَوَت بِقَلبِكَ زَفرَةٌ وَهُمومُ
- ٢طَيفٌ لِزَينَبَ ما يَزالُ مُؤَرِّقيبَعدَ الهُدُوِّ فَما يَكادُ يَريمُ
- ٣وَإِذا تَعَرَّضَ في المَنامِ خَيالُهانَكأَ الفُؤادَ خَيالُها المَحلومُ
- ٤أَجَعَلتِ ذَنبَكِ ذَنبَهُ وَظَلَمتِهِعِندَ التَحاكُمِ وَالمُدِلُّ ظَلومُ
- ٥وَلَئِن تَجَنَّيتِ الذُنوبَ فَإِنَّهُذو الدَاءِ يَعذِرُ وَالصَحيحُ يَلومُ
- ٦وَلَقَد أَراكَ غَداةَ بِنتِ وَعَهدُكُمفي الوَصلِ لا حَرَجٌ وَلا مَذمومُ
- ٧أَضحَت تُحَكِّمُكِ التَجارِبُ وَالنُهىعَنهُ وَيَكفُلهُ بِكَ التَحكيمُ
- ٨بَرَأَ الأُلى عَلِقو الحَبائِلَ قَبلَهُفَنَجوا وَأَصبَحَ في الوَثاقِ يَهيمُ
- ٩وَلَقَد عَلى حَدَثَ الزَمانُ وَرَيبِهِوَعَلى جِفنائِكِ إِنَّهُ لكَريمُ
- ١٠يَبعى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِوَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَريمُ
- ١١ضَعَفَت مَعاهِدُ حُبِّهِنَّ مَعَ الصِباوَمَعَ الشَبابُ فَبِنَّ وَهوَ مُقيمُ
- ١٢وَعَتِبتِ حينَ صَحِحتِ وَهوَ بِدائِهِشَتّانَ ذاكَ مُصَحَّحٌ وَسَقيمُ
- ١٣وَأَذَيتِهِ زَمَناً فَعادَ بِحِلمِهِإِنَّ المُحِبَّ عَنِ الحَبيبِ حَليمُ
- ١٤وَزَعَمتِ أَنَّكِ تَبخَلينَ وَشَفَّهُشَوقٌ إِلَيكِ وَإِن بَخَلتِ أليمُ