قصائد

باتت لعينك عبرة وسجوم

محمد بن بشير الخارجيأمويالكاملحزنالميم

  1. ١باتَت لَعَينِكَ عَبرَةٌ وَسُجومُوَثَوَت بِقَلبِكَ زَفرَةٌ وَهُمومُ
  2. ٢طَيفٌ لِزَينَبَ ما يَزالُ مُؤَرِّقيبَعدَ الهُدُوِّ فَما يَكادُ يَريمُ
  3. ٣وَإِذا تَعَرَّضَ في المَنامِ خَيالُهانَكأَ الفُؤادَ خَيالُها المَحلومُ
  4. ٤أَجَعَلتِ ذَنبَكِ ذَنبَهُ وَظَلَمتِهِعِندَ التَحاكُمِ وَالمُدِلُّ ظَلومُ
  5. ٥وَلَئِن تَجَنَّيتِ الذُنوبَ فَإِنَّهُذو الدَاءِ يَعذِرُ وَالصَحيحُ يَلومُ
  6. ٦وَلَقَد أَراكَ غَداةَ بِنتِ وَعَهدُكُمفي الوَصلِ لا حَرَجٌ وَلا مَذمومُ
  7. ٧أَضحَت تُحَكِّمُكِ التَجارِبُ وَالنُهىعَنهُ وَيَكفُلهُ بِكَ التَحكيمُ
  8. ٨بَرَأَ الأُلى عَلِقو الحَبائِلَ قَبلَهُفَنَجوا وَأَصبَحَ في الوَثاقِ يَهيمُ
  9. ٩وَلَقَد عَلى حَدَثَ الزَمانُ وَرَيبِهِوَعَلى جِفنائِكِ إِنَّهُ لكَريمُ
  10. ١٠يَبعى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِوَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَريمُ
  11. ١١ضَعَفَت مَعاهِدُ حُبِّهِنَّ مَعَ الصِباوَمَعَ الشَبابُ فَبِنَّ وَهوَ مُقيمُ
  12. ١٢وَعَتِبتِ حينَ صَحِحتِ وَهوَ بِدائِهِشَتّانَ ذاكَ مُصَحَّحٌ وَسَقيمُ
  13. ١٣وَأَذَيتِهِ زَمَناً فَعادَ بِحِلمِهِإِنَّ المُحِبَّ عَنِ الحَبيبِ حَليمُ
  14. ١٤وَزَعَمتِ أَنَّكِ تَبخَلينَ وَشَفَّهُشَوقٌ إِلَيكِ وَإِن بَخَلتِ أليمُ