قصائد

الله في الخلق من صب ومن عاني

أحمد شوقيمتأخرالبسيطرومانسيةالياء

  1. ١اللَهُ في الخَلقِ مِن صَبٍّ وَمِن عانيتَفنى القُلوبُ وَيَبقى قَلبُكِ الجاني
  2. ٢صوني جَمالَكِ عَنّا إِنَّنا بَشَرٌمِنَ التُرابِ وَهَذا الحُسنُ روحاني
  3. ٣أَو فَاِبتَغي فَلَكاً تَأوينَهُ مَلَكاًلَم يَتَّخِذ شَرَكاً في العالَمِ الفاني
  4. ٤يَنسابُ في النورِ مَشغوفاً بِصورَتِهِمُنَعَّماً في بَديعاتِ الحُلى هاني
  5. ٥إِذا تَبَسَّمَ أَبدى الكَونُ زينَتَهُوَإِن تَنَفَّسَ أَهدى طيبَ رَيحانِ
  6. ٦وَأَشرِقي مِن سَماءِ العِزِّ مُشرِقَةًبِمَنظَرٍ ضاحِكِ اللَألاءِ فَتّانِ
  7. ٧عَسى تَكُفُّ دُموعٌ فيكِ هامِيَةٌلا تَطلُعُ الشَمسُ وَالأَنداءُ في آنِ
  8. ٨يا مَن هَجَرتُ إِلى الأَوطانِ رُؤيَتَهافَرُحتُ أَشوَقَ مُشتاقٍ لِأَوطانِ
  9. ٩أَتَذكُرينَ حَنيني في الزَمانِ لَهاوَسَكبِيَ الدَمعَ مِن تَذكارِها قاني
  10. ١٠وَغَبطِيَ الطَيرَ أَلقاهُ أَصيحُ بِهِلَيتَ الكَريمَ الَّذي أَعطاكِ أَعطاني