إذا ابتدأ الساقي وثنى وثلثا
صفي الدين الحليمملوكيالطويلالثاء
- ١إِذا اِبتَدَأَ الساقي وَثَنّى وَثَلَّثاوَجَسَّ لَنا الشادونَ مَثنى وَمَثلَثا
- ٢وَهَبَّ لَنا شادٍ حَكى الغُصنَ قَدُّهُيُرَدِّدُ طَرفاً صامِتاً مُتَحَدِّثا
- ٣أَخو نَشطَةٍ فَحلُ اللِحاظِ مُذَكَّرٌيُخالُ لِتَرخيمِ الكَلامِ مُؤَنَّثا
- ٤إِذا لَحظُهُ أَو لَفظُهُ ظَلَّ نافِثاًبِسِحرٍ لَنا لَم نَدرِ مَن كانَ أَنفَثا
- ٥فَيُنشِدُ مِن شِعري رَقيقاً مُخَمَّساًوَيَرشُفُ مِن خَمري رَحيقاً مُثَلَّثا
- ٦وَيَمزُجُ لي في الكَأسِ بِكراً قَديمَةًتَخالُ خِباها مِن جَنى النَحلِ مُحدَثا
- ٧إِذا بَسَمَت لِلهَمِّ راحَ مُقَطِّباًوَإِن سَفَرَت لِلحُزنِ سارَ مُحَثحِثا
- ٨فَلا تَخَلني إِن طِرتُ بِالسُكرِ تائِهاًأَرومُ بِأَهدابِ النُجومِ تَشَبُّثا
- ٩وَلا أَن تَراني تائِهَ العَقلِ طائِشاًأَرى الرُشدَ عِندي أَن أَقولَ وَأَعبَثا
- ١٠وَلا أَنثَني عَن حالَةٍ وَأُعيدُهاوَأُقسِمُ أَنّي لا أَعودُ وَأَحنَثا
- ١١فَما العُمرُ إِلّا مِثلُ خَطفَةِ طائِرٍيَمُرُّ سَريعاً لا يُطيقُ تَلَبُّثا
- ١٢لِذَلِكَ إِنّي أَنهَبُ العَيشَ قاطِعاًثِمارَ المُنى حَتّى أَموتَ وَأُبعَثا