قصائد

وفارة مسك من عذار شممتها

أبو الهنديعباسيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَهايَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُها
  2. ٢سَموتُ إِلَيها بَعدَ أن نامَ أَهلُهاغُدوّاً وَلَمّا تُلقَ عَنها سُتورُها
  3. ٣سَيُغني أَبا الهِنديِّ عَن وَطبِ سالِمٍأَباريقَ كالغُزلانِ بيضٌ نُحورُها
  4. ٤مفدَّمةً قَزّاً كأنَّ رِقابَهارِقابُ الكَراكي افزَعتها صُقورها
  5. ٥مصبَّغةَ الأَعلى كأَنَّ سَراتَهاذَبائحُ أَنصابٍ توافت شُهورُها
  6. ٦تَلالأُ في أَيدي السُّقاة كَأَنَّهانُجومُ الثرَّيا زَّيَنَتها عبُورُها
  7. ٧تَمُجُّ سُلافاً مِن زِقاقٍ كَأَنَّهاشُيوخ بَني حام تَحَنَّت ظهورُها
  8. ٨أُقَبِّلُها فَوقَ الفِراشِ كَأَنَّهاصَلايةُ عَطّارٍ يَفوحُ زَريرُها
  9. ٩إِذا ذاقها مَن ذاقَ جادَ بِمالِهِوَقَد قامَ ساقي القَومِ وَهناً يُديرُها
  10. ١٠خَفيفا مَليحاً في قَميصٍ مُقَلِّصٍوُجبَّةُ خَزٍّ لَم تُشَدُّ زُرورُها
  11. ١١وَجاريَةٍ في كَفِّها عودُ بربَطٍيجاوِبُها عِندَ الترَنُّمِ زِيرُها
  12. ١٢إِذا حَرَّكَتهُ الكَفُّ قُلتُ حَمامةتُجيبُ عَلى أَغصانِ أَيكٍ تَصورها
  13. ١٣تُجاوِب قُمْريّاً أَغَنَّ مطوَّقاًشَقائِقُهُ مَنشورَةٌ وَشَكيرُها
  14. ١٤إِذا غَرَّدَت عند الضَحاء حَسِبتَهانَوائحُ ثَكلى أَوجَعتها قُبورُها
  15. ١٥وَكأسٍ كعينِ الديكِ قَبلَ صِياحِهِشَرِبتُ بِزهر لَم يَضرني ضَريرُها
  16. ١٦فَما ذَرَّ قرنُ الشَمسِ حَتّى كَأَنَّهاأَرى قَريةً حَولي تَزَلزَلُ دُورُها