أما رأيت ضحيا
الشريف المرتضىمملوكيالمجتثالدال
- ١أما رأيتَ ضُحَيّاًأُدْمَ الرّكائب تُحدى
- ٢يُردْنَ نجداً وما اِشتاقَ مَن عليهنَّ نجدا
- ٣وَفَوقَهنّ وجوهٌمثلُ النجومِ تَبدّى
- ٤يَغرُبن بدراً ويطلُعْنَ بالإيابة سعدا
- ٥وقد تجلّدتُ حتّىيخالنِي القومُ جَلْدَا
- ٦وما رَدِيتُ وممّاأودّ أنّي أُردى
- ٧قل للقِلاصِ خفافاًيَخِدْنَ بالظّعنِ وَخْدا
- ٨تخالهنُّ سِراعاًرُبْداً يبارين رُبْدا
- ٩بمنْ حملتنّ وجدِيوَما حملتُنَّ وجْدا
- ١٠حَلفتُ بالبيتِ جاؤواإليهِ رَكْضاً وشدّا
- ١١مطوِّفين عليهِتُقىً كهولاً ومُرْدا
- ١٢وَالوارِدينَ ظِماءًمِن ماءِ زَمزَمَ رَغْدا
- ١٣وَالبائِتينَ بجَمْعٍلاقين في اللَّهِ جُهْدا
- ١٤يُقلِلْنَ من مَرْوِ جَمْعٍللرّمْيِ زوجاً وفَرْدا
- ١٥لهمْ أناملُ عِيضَتْمن جِلدها ثَمَّ جِلْدا
- ١٦وبالنحائرِ تُلْقىعند الجِمارِ فتُرْدى
- ١٧تُهدى إلى اللَّهِ بِرّاًوَالبِرُّ للَّهِ يُهدى
- ١٨وواقفِي عَرَفاتٍيَرجونَ للَّهِ رِفْدا
- ١٩ما أنْ ترى ثَمّ إلّاربّاً لعبدٍ وعبدا
- ٢٠عدّوا الّذي كان منهمْوَاِستَنفَروا منه عدّا
- ٢١لَقد خَلفتُ ألوفاًللنّاس عهداً ووُدّا
- ٢٢وما تعاطيتُ هَزْلاًولا تعافيتُ جِدّا
- ٢٣ولا صددتُ بوجهِيعمّنْ جنى لِيَ صدّا
- ٢٤وَلا تَجاوَزت قصداًولا تعدّيتُ حدّا
- ٢٥ولا وهبتُ وداداًوسُمتُ مُعطاه ردّا
- ٢٦قل للوزير أبي سعدٍ الّذي جلّ مَجْدا
- ٢٧يا أوثقَ النّاسِ عقداًوأعذبَ النّاسِ وِرْدا
- ٢٨لا راعهمْ منك بينٌولا رأوْا منك بُعْدا
- ٢٩فَما اِستَطاعوا لفضلٍآتاك ربُّك جَحْدا
- ٣٠سلّوك طوراً ولكنْللسلّ صانوك غِمْدا
- ٣١فإنْ ضَرَبْتَ فماضٍقدّ الضّريبة قدّا
- ٣٢ما زلتَ فيهمْ سِناناًللرّمح والسّيف حدّا
- ٣٣وما أردتَ على الهَوْلِ نَجْدَةً منك جُندا
- ٣٤فَإنْ رُمُوا كنتَ تُرساًوإنْ ورَوْا كنت زندا
- ٣٥وإن دَجَوْا كنت صُبحاًوَإِن ضَحوْا كنت بَرْدا
- ٣٦خُذْ مِلءَ كفّيك من عامِكَ الّذي جاء رِفْدا
- ٣٧وما وُعدتَ به خذْومن يد الدّهرِ نقْدا
- ٣٨ما كنتَ تمطُلُ وَعْداًفكيف تُمطَلُ وعْدا
- ٣٩وَاِستَشعرِ النُّجْحَ دِرْعاًواِلبَسْ منَ اليُمْنِ بُرْدا
- ٤٠وَعِشْ فَما العَيشُ إلّاما كان رحْباً ورَغْدا
- ٤١يُراحُ بابُكَ فيناقصداً إليه ويُغدى
- ٤٢وَاِخلدْ فخُلدُك أَوْفىمنّا علينا وأجْدى
- ٤٣ولا يزلن نيوبُ الخطوبِ حولك دُرْدا
- ٤٤ولا رأينا لشيءٍنَهواهُ عندكَ فَقدا