تزينت الدنيا وصار ابتهاجها
الستاليمملوكيالطويلمدحالجيم
- ١تَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُهابذُهلٍ وذُهلٌ عينُها وسراجُها
- ٢غدا خاتَمُ المُلْك العُماني مُسَلَّماًإليه باكليلُ المعالي وتاجُها
- ٣وإن فاخَرتْ قحطّان كان بفَضْلِهعلى فخرها برْهانها واحتجاجُها
- ٤خلائقُه بالجُود شيِّبَت كأنهامُعَتَّقةٌ ماءٌ السّحابِ مزاجُها
- ٥به تُكشَفُ الغُمى ويُلْتمس الغنىإذا نَبَتِ الدُّنيا وضاقت فجاجُها
- ٦إلى بابه سيرُ الوفود وقصْدُهاونَحْو ذراه ميلُها ومَعاجُها
- ٧فيأمنُ جانبُها ويغنى فقيرهاوتُكشفُ بلْوَاها وتُنجَح حاجُها
- ٨أَبا حَسَنٍ عُمّرْت يا ذَهْل يرتَجىبيُمنكَ من غمّى الزَّمان انفراجُها
- ٩ودَانت لكم طوعاً أُمور زمانكمبأحسن حالٍ واستقام اعْوجاجُها