أللدار من أكناف قو فعرعر
النبهاني العمانيمملوكيالطويلرومانسيةالراء
- ١أللِدَّارِ من أكنافِ قَوٍ فَعَرعرِفجبتُ النَّقا بطن الصّفا فالمشَّقرِ
- ٢كأن سطوراً مُعجماتٍ رسومُهاإذا لُحسنَ أو هَلهالُ بردٍ محبَّرِ
- ٣تُساقطَ من عينيكَ دمعكَ واكفاًكما استنّ مُنْبَت الجُمانِ المشذَّرِ
- ٤نعم عرصاتٌ غَّير الدهرُ حسنهاوصرفُ الزمان مولعٌ بالتغُّيرِ
- ٥أرَبَّت بها الأرواحُ يَنسجْنَ فوقهاملاءآت موَّارٍ من المور أكدرِ
- ٦ومُسحنفرٍ هامٍ كأن هزيزهمهاييجُ ذَوْدِ الجّلة المتهدّرِ
- ٧يَكُبُّ الأراوي العصم خيشوم ودْقهلأوجهها من كل أسلمَ أوعرِ
- ٨فلم يُبق منهات غير سُفعٍ جَوَاثمٍومكهوْهبٍ جَوْنٍ ونؤْي مدْعثرِ
- ٩معالمُ قومٍ يتحرونَ لضيفهمصَفايا مَتال مكَرماتِ وعُقرِ
- ١٠أقاموا بها شهريْ ربيعٍ وأصبحوايديرون رأىَ الحازم المتحِّيرِ
- ١١وردُّوا إلى الأكوار كلَّ شمردلٍمنيفِ السَّراة أعْيسِ اللون أزْهر
- ١٢نَزيعا كسته الشوْل ثوباً مردَّعاًمن النَّضْح كالماءِ الذعاف المحمّر
- ١٣وكانوا البدور في الخُدور وأجمعواعلى رأى مِغيارٍ مَهيبٍ عَذوّر
- ١٤كأنّ الحُدوجَ الرائحات عشيةًمواقرُ نخلٍ من شمائلَ مبسرِ
- ١٥وفيهن بيضاء المجرِّد طَفلةٌلطيفةٌ طيّ الكشحِ رَيّا المؤزّرِ
- ١٦عقيلةُ بيضٍ من خرائد يَعربٍحللنَ السَّنامَ الضخمَ من متن حمير
- ١٧رَعَوا ما تحالى رَعيُه ثم عرّجوالأرضٍ زَهاءٍ ذات نخلٍ وأنهرِ
- ١٨وعاذلةٍ هبَّتْ عليَّ تلومنيومن يَكُ ذا همٍ بما رام يسهرِ
- ١٩تلومُ على أن أبذلَ المالَ كلهوتزعمُ أن الجودَ بابُ التفقُّر
- ٢٠وإن اسبقَ الشُّوسَ البهاليلَ في الوغىعلى نهب نفس الشّمِرىّ الغضنفرِ
- ٢١أعاذِلَ أن الجود لا ُيهلكُ الفتىولا يخلدُ الإمساكَ غير معمَّرِ
- ٢٢أعاذِلَ من لم يَفْنَ بالسيفِ لم يمتلدى الذلّ إلا موتَ فَقَعٍ بقَرقرِ
- ٢٣ألم تسألي كي تُخَبري عن مناقبيوفضلي ومن يسأل عن المرءِ يُخبرِ
- ٢٤أعاذلَ إن المجدَ فينا إراثةٌيؤرِثه منا كبيرٌ لأكبرِ
- ٢٥مراتبُ عِزّ مشَخمِر بناؤهاوموردُ فَخرٍ نيطَ منه بمصدر
- ٢٦سَبا سَبأ جدي نساءَ مَعاشِروسمي به فاقنيْ حياءكَ واعذري
- ٢٧وحارثنا راشَ الأنامَ بفضلهوراضَ الملوكَ بالعَديد المجمهرِ
- ٢٨وحارثةُ البطريقُ منا ومازنٌأبو الخيرِ زادُ الركب كنزٌ لمقتر
- ٢٩وإبراهَةٌ ربُّ المنارِ ونجلهُأخو التَّاج رامي كل حّيٍ بُمذِعرِ
- ٣٠أولئكَ آبائي الذين هُم هُملبابُ لبابِ الجوهرِ المتخَّيرِ
- ٣١مَطاعينُ في الهيجَا مطاعيم للِقرىمكاشيف همَّ الطارقِ المتِّنور
- ٣٢لباسُهم من نَسج داود أدرُعٌسوابغ تلوي بالحُسام المذكَّر
- ٣٣ملكنا رقابَ الناسِ بالبأسِ والندىفدانَ لنا مخضوضَعاً كلُّ مَعشرِ
- ٣٤حرقنا تميما في أوارات بعدماتبين منهم نخوةُ المتجَّبرِ
- ٣٥تركنا بواديهمْ تَبوُء بذلةٍفتُصرعُ في ذاكَ الحريق المسعَّرِ
- ٣٦وفرسانُ تيمٍ قد هتكنا عُروشَهمبفاقرةٍ رَقماءَ أمِّ حَبوكرِ
- ٣٧صَبَحنا سَليماً غُدوةً في ديارهابكاسِ حمامٍ في الوقَيعة أحمر
- ٣٨ورُبَّ ملوكٍ في نزارٍ أعزةٍهشَمناهمُ هُشَمْ الثريدِ المكسَّر
- ٣٩ونحنُ سَقيْنَا يومَ بدرٍ رماحَنانجيعَ قريشٍ واليهودِ بخَيبرِ
- ٤٠تركنا سباعَ الجوّ يقضمنَ منهمُمَعاصِمَ لمُ يُبسطنَ ذلاًّ لمجتري
- ٤١ويومَ حُنينٍ أيَّدَ اللهُ دينهُبنا إذ دَلفنا بالقَنا والسَّنورِ
- ٤٢وَطئناهم بالأعوَجيةِ وَطأةًبخيلِ الَمذاكي والقَنا المتكسّرِ
- ٤٣همطنا عديّاً هَمْطةً يمنيةًخَلطنا بها مُنهاضَهم بالمجَّبرِ
- ٤٤وأبناءُ سَاداتٍ كرامٍ ونسوةٍخِرادٍ كآرامِ الِلوى فمحجّرِ
- ٤٥وخيلٍ وآبّالٍ كأنَّ ظهورَهاتُعالى بسودٍ من طماطِمِ بربرِ
- ٤٦ونحن ملكنا الجنتينِ بمأرَبٍودُسنا برغمِ أنَف كسرى وقيصرِ
- ٤٧فَتكنا بهم فتكَ الذئابِ عَشَّيةًبمعزِ الحَجارى في البَياتِ الِموَّعرِ
- ٤٨ونحن بناةُ المجد بمجدِنابني قَيذرٍ تخبركَ أبناءُ قيذرِ
- ٤٩إذا ما نهضنا طَالبي مَحق بَلدةٍنَسفنا ثَراها من جُيوشٍ بصرصر
- ٥٠فلم ينجُ منا في المفاوزِ هاربٌولم يخلُ من أسمائنا عُودُ منبرِ
- ٥١بني عامرٌ ماءُ السماءِ ومالكٌلنا بيتَ عِزٍ من تَعاطاه يقصرِ
- ٥٢وكيكربٌ منا وغطريفُ يشجبٍوغسّانُ ذو التاج العظيمِ المجوهرِ
- ٥٣لنا النسبُ الأسنى الأغرُّ الذي لهلوامعُ تغشى مُقلتيْ كل مبصرِ
- ٥٤ونحن الكرامُ المنِعمون إذا قساعلى الناس رَيْبٌ قسوة المتجبرِ
- ٥٥وأهلُ المساعي والمراتب والعُلىوبذلُ الجزيلِ والنّجارِ المطهَّرِ
- ٥٦فمن للندى والباس بعديَ والوفاوطعنِ الكلى في الموقفِ المتعذّرِ
- ٥٧ومَيْطِ الهمومِ الكارثاتِ ودفعهاوإِنزالها بالأبذَخِ المتغشمرِ
- ٥٨لنا الفَرعُ فرعُ العزّ في عيصِ دوحةٍمن المجدِ عُلَّت من فخارٍ بكوثرِ
- ٥٩مُلوكٌ مُلوكٌ من يَمانَ مَقاولٌكرامُ المساعي فضلهم غير مُنكرِ
- ٦٠لُيوثٌ وأطوادٌ قُرومٌ وأبحرٌوفرسانُ حرب ذللَّوا كل مجحرِ