قصائد

متى أرى الدهر قد آلت مصايره

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطذمالدال

  1. ١مَتى أَرى الدّهرَ قد آلت مصايرُهُإلى الّذي كان مألوفاً ومعهودا
  2. ٢كم ذا أرى كلَّ مذمومٍ ولست أرىبين الورى أبدَ الأيّامِ محمودا
  3. ٣قالتْ أراك بهمٍّ لا تفارقُهُفقلت همِّي لأنّي ظَلْتُ مَجهودا
  4. ٤إنْ شئتَ عزّاً بلا ذُلٍّ يُطيف بهِفَاِقطَعْ منَ الحرصِ حبلاً كان ممدودا
  5. ٥خذْ كيفَ شئتَ عن الأقطار قاطبةًوَاِطلُبْ من الرّزق مطلوباً وموجودا
  6. ٦فلستَ تأخذُ إلّا ما سبقتَ بهِولا تبدّل بالمجدودِ مجدودا
  7. ٧مضى الثّقاتُ فلا عينٌ ولا أثرٌوأُورِدوا من حياضِ الموتِ مورودا
  8. ٨وأصبحوا كهشيمٍ بات في جَلَدٍبِعاصِفاتٍ منَ النّكباءِ مكدودا
  9. ٩فما أبالِي وقد فارقتهمْ غَبَناًشُحّاً منَ الدَهرِ في نفعٍ ولا جودا
  10. ١٠وَلا أضمُّ يداً منِّي بغيرهمُولا أودُّ من الأقوامِ مودودا
  11. ١١ولا أخاف على مَن كان بعدهُمنَحساً وسعداً ولا بيضاً ولا سودا