متى أرى الدهر قد آلت مصايره
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطذمالدال
- ١مَتى أَرى الدّهرَ قد آلت مصايرُهُإلى الّذي كان مألوفاً ومعهودا
- ٢كم ذا أرى كلَّ مذمومٍ ولست أرىبين الورى أبدَ الأيّامِ محمودا
- ٣قالتْ أراك بهمٍّ لا تفارقُهُفقلت همِّي لأنّي ظَلْتُ مَجهودا
- ٤إنْ شئتَ عزّاً بلا ذُلٍّ يُطيف بهِفَاِقطَعْ منَ الحرصِ حبلاً كان ممدودا
- ٥خذْ كيفَ شئتَ عن الأقطار قاطبةًوَاِطلُبْ من الرّزق مطلوباً وموجودا
- ٦فلستَ تأخذُ إلّا ما سبقتَ بهِولا تبدّل بالمجدودِ مجدودا
- ٧مضى الثّقاتُ فلا عينٌ ولا أثرٌوأُورِدوا من حياضِ الموتِ مورودا
- ٨وأصبحوا كهشيمٍ بات في جَلَدٍبِعاصِفاتٍ منَ النّكباءِ مكدودا
- ٩فما أبالِي وقد فارقتهمْ غَبَناًشُحّاً منَ الدَهرِ في نفعٍ ولا جودا
- ١٠وَلا أضمُّ يداً منِّي بغيرهمُولا أودُّ من الأقوامِ مودودا
- ١١ولا أخاف على مَن كان بعدهُمنَحساً وسعداً ولا بيضاً ولا سودا