يا دار راية أبلى ثوب جدتها
النبهاني العمانيمملوكيالبسيطحكمةالراء
- ١يا دارَ رايةَ أبلى ثوبَ جِدَّتهاتقادُمُ العهدِ والأرواحُ والمطرُ
- ٢صافت تُناوِحُ فيها كلُّ ساهِكةِنكباءُ عُثنونُها مُستحصب كدِرُ
- ٣حتى كأنَّ بقيَّاتِ الرسومِ بهاوشَمٌ بمعصم ذاتِ الطوقِ أوزُبرَ
- ٤أقضى مَلائحها التَّفريقَ فارتبعتفيها النقانقُ والآرامُ والبقرُ
- ٥كانت بها الجُردُ والأذوادُ ثم بهاألوَى الزمانُ فلا خيلٌ ولا عكرُ
- ٦وقد نحِلُّ بها والشملُ مجتمعٌوالعيشُ لا رَنقٌ فيه ولا كدَرُ
- ٧بيضٌ كواعبُ أترابُ يرنّحُهاروقُ الشبابِ وماءُ الدَّلّ والخَفَرُ
- ٨أترابُ رَاية إذ لا قوُمها شحطواعنا ولا حبلُ ذاكَ الوصل منبترُ
- ٩غَرثى الوشاحين شَبعى الِمرْط خرعبةٌغَيْدَاءُ ماشانَها طولٌ ولا قصَرٌ
- ١٠إذا تثَّنت ولاحت وهي سافرةٌحارَ القضيبُ وحارَ الدّعصُ والقمر
- ١١تَهوى الغزالةُ منها حسن مَبسمهاويُعجب الظبيَ منها الجيدُ والحوَرُ
- ١٢كأنَّ أنيابَها وَهْناً حَصى بَرَدٍأو أُقحوانُ سقاه طلَّه الحَدرُ
- ١٣يضُوعُ من خدرها أمَّا نَفاحتُهامسكٌ وعودٌ ولا مسكٌ ولا قَطِرُ
- ١٤صدَّت فبانت وحالَ العهدُ وانعرجتفنافت الوصلَ حتى زَوْرُها عسرُ
- ١٥أنا الذي ليس في مَنْشأ أرومتهِشَوْبٌ يريبُ ولا في عوده خوَرُ
- ١٦ولا يكذّبِه أمر يحاولهوليسَ في شأِوه عن غايةٍ قِصَرُ
- ١٧إني لمن مَعشرٍ ماضيمَ جارُهُمُيوماً ولا نقضوا عهداً ولا غَدروا
- ١٨شُمُّ المعاطس وفّاؤن إِن وعدوايومَ العطاءِ ويعفُونَ إذا قدروا
- ١٩لا يجزعونَ إذا لم يُنصروا أسَفاًيوماً ولا يرتدونَ العُجبَ إن نُصروا
- ٢٠إذا دُعُوا لُملِمٍّ فادحٍ وثبواوإن أُتيح عليهم كارث صبروا
- ٢١بَني لهم جدُّهم قحطانُ بيتَ عُليّتنحطُّ عن ذرْوتيه الأنجمُ الُّزهرُ
- ٢٢كم مُجحرٍ بالمَواضي البيضِ قد قَتلواوماِلكٍ قاهرٍ سَادوه أو أسروا
- ٢٣وكم تركنا غداةَ الرَّوْعِ من بطلٍولحمه لسَرَاحينِ الفلا جَزَرُ
- ٢٤دَانت لنا تغلبُ العَلياء وانخضعتبكرُ بن واِئلَ وانقادت لنا مُضرُ
- ٢٥أبْلِغ نزاراً وخيرُ القولِ أصدقُهوالقولُ ينفُذُ مالا تنفذُ الإبرُ
- ٢٦إن تفخروا برسولِ اللهِ إنَّ لنابه كأضعافِ ما أشياخُكم فخروا
- ٢٧طردتموه فآوَيناه وانبعثتمنكم كتائبُ تبغي حرَبه جَوَرُ
- ٢٨قصدَّكم عنه منا مَعشرٌ أْنُفٌبيضٌ قلامسُ مهما حاربوا ظفروا
- ٢٩أتَطردون نبيّاً بينَ أظْهُركمببعِثه جاءتِ الآياتُ والسُّوَرُ
- ٣٠ساورتموه وُسمر الخَطِ ًمُشرَعةٌوالبيضُ تُرفضُّ من أطرافها الشررُ
- ٣١ذُدناكم عنه بالأسيافِ مُصْلَتَةًحتى استمرَّت له في يَثربٍ مِرَرُ
- ٣٢حتى أتى مدحُنا في الذّكِر مشتهِراًوأيُّ مَدحٍ كذا في الذكرِ مشتهرُ
- ٣٣كم بينَ من حاربوه أو له طَردواوبين قومٍ هم آوُوه أو نَصروا
- ٣٤وكم لنا قبلَ هذا المجد من شرفٍوسُؤدَدٍ أطْرقَت صِغراً له البشرُ
- ٣٥مَهلاً فنحن سَراة القومِ كلَّهمِوما أضيفَ إلينا فهو محتقرُ
- ٣٦بَني لنا اللُه عزاً لا يُباذِخُهعزٌّ وإن لم تنله الشّمسُ والقمرُ
- ٣٧وليسَ يَعلو مَن الرَّحمنُ خافضُهوليس يُدرَك ما لا يُسعِد القَدَرُ