قصائد

تعالى الملك الواحد

العُشاريعثمانيدينيةالدال

  1. ١تعالى الملك الواحدالمقتدر الماجد
  2. ٢والمنعم وَالواجدالعالم بِالشَي جَليلاً وَحَقيرا
  3. ٣وَقَليلاً وَكَثيراً وَصَغيراً وَكَبيرابَسط الرزق عَلى الخَلق
  4. ٤وَأَورى شعل البَرقوَأنشا الغَيث وَالودق
  5. ٥فَأَحيا الحَرث وَالنسلوَأَبَدى الفرع وَالأَصل
  6. ٦بِلُطف وَسع الخَلق مَداهوَسَبى اللُب عُلاه
  7. ٧جَعل الأَرض مِهاداًجعل اللَيل سُباتا
  8. ٨جَعلَ الماءَ حَياةجَعَلَ الشَمس سِراجا
  9. ٩أَنزَل الغَيث غياثامِن سَماء لسحاب
  10. ١٠لهضاب وَشعابوَقفار وَيباب
  11. ١١فَزَهَت مِنهُ رِياض رائضاتوَقُدود مائِسات
  12. ١٢وَورود زاهِراتوَعُقود باهِرات
  13. ١٣فَتَرى الأَرض كَساهاملك الغَيث برودا
  14. ١٤وَنَحاها وَحَباهامِن عَزاليه نُهودا
  15. ١٥فَلِذا كانَ حلاهامِن سَنا الزَهر عُقودا
  16. ١٦لقحت مِنهُ فَجاءَتبِنتاج صار للحي غِذاء
  17. ١٧وَلذي السقم شِفاءولِذي العدم غناء
  18. ١٨مِن حُبوب وَثِماروَوُرود وَبهار
  19. ١٩وَرياحين وَنسرين بِجَناترِياض وَبِحافات حياض
  20. ٢٠وَأقاح في وَهاد وَبطاحذاكَ مِن صُنع حَكيم
  21. ٢١نافذ الأَمر قَديمخَلقَ العَرش المُقَدس
  22. ٢٢فَتَعالى وَتَقَدسوَبِهِ للست حدد
  23. ٢٣فَتَعالى وَتَمَجدوَأَقامَ الفلك الثامن سرا
  24. ٢٤رقمت فيهِ رُسومثبتت فيهِ نُجوم
  25. ٢٥كَتبت فيهِ عُلوموَبرا سبع سَموات
  26. ٢٦وَحَلاها بِآياتفَفيها زحل دار
  27. ٢٧وَفيها المُشتَري ساربِها المَريخ وَالشَمس
  28. ٢٨لَها يَنشَرح القَلببِها تنبسط النَفس
  29. ٢٩بِها أَزهَرَت الزَهرةإِذا قامَت بِها القُدرة
  30. ٣٠في مَنزِلِها السَعدرَفيع القَدر وَالحَد
  31. ٣١بِها الكاتب قَد خَطفَما زاغَ وَما شط
  32. ٣٢وَبَدر كُلما لاحَرَمَينا ظلم اللَيل
  33. ٣٣بِنار البُعد وَالويلتَليهِ كُرة الأَرض
  34. ٣٤مِن الطول إِلى العَرضإِذا ما كثف الريح بِإِجراء
  35. ٣٥مِن الأَرض مِن الماءتبدى كُرة يَخرُج مِنها فلق الصُبح
  36. ٣٦وَيَبدو الشَفَق الأَحمَرمِن عالمها يَظهَر
  37. ٣٧فَاِنظُر صُنعهُ المُتقَنوَاعرف فعلهُ الأَحسَن
  38. ٣٨وَاحذر شرك الشركوَنور عشق الشك
  39. ٣٩بِنور العَقل وَالعلموَنار العَزم وَالحَزم
  40. ٤٠وَطهر درن القَلببِماء الوَصل وَالقُرب
  41. ٤١وَأَشعل قَبس الحُببِبَيت القَلب وَاللُب
  42. ٤٢وَشاهد قَمر الحَق مُنيراًوَسَنا الصُبح مُضيئاً
  43. ٤٣تَجد الفاعل فَرداًما لَهُ في الملك ضد
  44. ٤٤وَما لهُ في الكَون ندكُلنا لِلّه عَبد
  45. ٤٥وَلَهُ الأَمر حَديثاً وَقَديمالَم يَزل مَولى كَريما
  46. ٤٦وَهوَ الأَول وَالآخر وَالظاهروَالباطن وَالقابض وَالباسط
  47. ٤٧وَالخافض وَالرافع وَالقادروَالواسع وَالنافع وَالمانع
  48. ٤٨ذو القُدرة وَالحكمةوَالنعمة وَالنقمة وَالخَلق