قصائد

كأن لم أقد سبحانك الله فتية

عبيد بن أيوب العنبريأمويالطويلحكمةالهاء

  1. ١كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌلِنَدفَعَ ضَيماً أَو لِوَصلٍ نُواصِلُه
  2. ٢عَلى عَلَسِيّات كَأَنَّ هُويَّهاهوِيُّ القَطا الكُدرِيُّ نَشَّت ثَمائِلُه
  3. ٣وَفارَقتُهُم وَالدَّهرُ مَوقِفُ فُرقَةٍعَواقِبُهُ دارُ البَلى وَأَوائِلُه
  4. ٤وَأَصبَحتُ مِثلَ السَهمِ في قَعرِ جَعبَةٍنَضِيّاً نَضاً قَد طالَ فيها قَلاقِلُه
  5. ٥وَأَصبَحتُ تَرميني العِدى عَن جَماعَةٍعَلى ذاكَ رامٍ من بَدَت لي مقاتِلُه
  6. ٦فَمِنهُم عَدوّ لي محالٌ مَكاشِحٌوَآخَرُ لي تَحتَ العِضاةِ حَبائِلُه
  7. ٧وَعادِيَةٍ تَعدو عَلَيَّ كَثيبَةٍلَها سَلَفٌ لا ينذر القتلَ قاتِلُه
  8. ٨فَناشَدتُهُم بِاللَّهِ حَتَّى أَظَلَّنيمِنَ المَوتِ ظِلٌّ قَد عَلَتني عَوامِلُه
  9. ٩فَلَمّا اِلتَقَينا لَم يَزَل مِن عَديدِهِمصَريعُ هَواءٍ لِلتُّرابِ جَحافِلُه
  10. ١٠وَلَو كُنتُ لا أَخشى سِوى فَردِ مَعشَرٍلَقَرَّ فُؤادي وَاِطمَأَنَّت بَلابِلُه
  11. ١١وَسِرتُ بِأَوطاني وَصِرتُ كَأَنَّنيكَصاحِبِ ثِقلٍ حُطَّ عَنهُ مثاقِلُه
  12. ١٢أَلَم تَرَني حالَفتُ صَفراءَ نَبعَةلَها رَبَذِيٌّ لَم تُثَلَّم مَعابِلُه
  13. ١٣وَطالَ اِحتِضاني السَّيفَ حَتَّى كَأَنَّهُيُناطُ بِجلدي كَشحُهُ وَحَمائِلُه
  14. ١٤أَخو فَلَواتٍ حالَفَ الجِنَّ وَاِنتَفىمِنَ الإِنسِ حَتَّى قَد تَقَضَّت وَسائِلُه
  15. ١٥لَهُ نَسَبُ الإِنسِيِّ يُعرَفُ نَجرُهُوَلِلجِنِّ مِنهُ شَكلُهُ وَشَمائِلُه
  16. ١٦وَجَرَّبتُ قَلبي فَهوَ ماضٍ مُشَيَّعٌقَليلٌ لِخلانِ الصَّفاءِ غَوائِلُه
  17. ١٧وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَكِن تَبَيَّنَتشَمائِل بَسّامٍ عِجالٍ رَواحِلُه
  18. ١٨قَليلُ رِقادِ العَينِ تَرّاكُ بَلدَةٍإِلَى جَوزِ أُخرى لا تَبِن مَنازِلُه
  19. ١٩عَلَى مِثلِ جَفنِ السَّيفِ يَرفَعُ آلَهُمَصاصاتُ عتقٍ وَهوَ طاوٍ ثَمائِلُه
  20. ٢٠وَوادٍ مَخوفٍ لا تُسارُ فجاجُهُبِرَكبٍ وَلا تَمشي لَدَيهِ أَراجِلُه
  21. ٢١بِهِ الأُسدُ وَالأَشبالُ مَن عَلِقَت بِهِفَقَد ثَكَلَتهُ عِندَ ذاكَ ثَواكِلُه
  22. ٢٢تَباشَرنَ بي لَمّا بَرَزتُ لِعادَةٍتَعَوَّدتُها وَالعادُ جَمٌّ خَوابِلُه
  23. ٢٣فَقُلتُ تَنَكَّبنَ الطَريقَ لِمُختَطٍأَخي شُقَّة غولٍ عَلى مَن يُنازِلُه
  24. ٢٤فَكَلَّمتُ مَن لَم يَدرِ ما عَرَبِيَّةٌوَمَن عاشَ في لَحمِ الأَنيسِ أَشابِلُه
  25. ٢٥فَلَمّا التَقَينا خامَ منهُنَّ خائِموَآخَرُ ذو طَيرٍ تَحومُ حَواجِلُه
  26. ٢٦فَما رُمتُ جَوفَ الغيلِ حَتَّى أَلِفتُهُوَأَعجَبني أَسرابُهُ وَمَداخِلُه
  27. ٢٧فَإِنِّي وَبُغضي الإِنسَ مِن بَعدِ حُبِّهاوَنَأيِيَ مِمَّن كُنتُ ما إِن أزايلُه
  28. ٢٨لَكَالصَّقرِ جَلَّى بَعدَما صادَ قُنيَةًقَديراً وَمَشوِيّاً تَرفُّ خَرادِلُه
  29. ٢٩أَهابوا بِهِ فَاِزدادَ بُعداً وَهاجَهُعَلى النَأي يَوماً طلُّ دَجنٍ وَوابِلُه
  30. ٣٠أزاهِدَةٌ فِيَّ الأَخِلاءُ أَن رَأَتفَتى مُطرَداً قَد أَسلَمَتهُ قَبائِلُه
  31. ٣١وَقَد تَزهَدُ الفِتيانُ في السَّيفِ لَم يَكُنكَهاماً وَلَم تَعمَل بِغشٍّ صَياقِلُه
  32. ٣٢فَلا تَعتَرِض في الأَمرِ تُكفى شُؤونَهُوَلا تَنصَحن إِلا لِمَن هُوَ قابِلُه
  33. ٣٣وَلا تَخذِلِ المَولى إِذا ما مُلِمَّةٌأَلَمَّت وَنازِل في الوَغى من يُنازِلُه
  34. ٣٤وَلا تَحرِمِ المَرءَ الكَريمَ فَإِنَّهُأَخوكَ وَلا تَدري مَتى أَنتَ سائِلُه