إن كنت بالعفو ليس تعذرنا
الشريف المرتضىمملوكيالمنسرحعتابالدال
- ١إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنافلا اِعتذارٌ مِنّا إلى أحَدِ
- ٢والعبدُ علماً بحلمِ سيّدِهِيُذنِبُ عمداً وغيرَ مُعتمِدِ
- ٣ما حُجّتِي عُدّتِي لكن تغاضيك عن المذنبين من عُددِي
- ٤يا راكباً بلّغِ السّلامَ إذاشُمتَ خياماً شطّتْ على بُعُدِ
- ٥وقلْ لفخرِ الملوكِ قاطبةًمِنْ والدٍ قد مضى ومن ولَدِ
- ٦ومن حباهُ الإِله منزلةًكم طلبوها فلم تُنَلْ بيدِ
- ٧عبدُكَ جَلْدٌ على الخطوبِ ومُذْنأَيْتَ عنه أضحى بلا جَلَدِ
- ٨يُطرِقُ مستوحشاً لما فاتهمنك وما بالأجفانِ من رَمَدِ
- ٩قد سار قلبِي لمّا ارتحلتَ وماخانَ وإن كان خانه جَسَدِي
- ١٠إنِّيَ يا ذا الجلالتين وقدخُلّفتُ عنكمْ كُرْهاً ولم أرِدِ
- ١١كخائفٍ في بلادِ مَضْيَعَةٍمستترٍ بالظّلامِ منفردِ
- ١٢أو حاملٍ والظّماءُ يُحرقُهُبعد مَعينِ عَذْب على ثَمَدِ
- ١٣يا كَثَبِي منه عُدْ عليَّ ويابُعْدِي باللّهِ قطُّ لا تَعُدِ
- ١٤وقُلْ لحسّاد ما خُصصتُ بهِردّوا زمانِي وَاِستَأنفوا حَسَدِي
- ١٥وَاِبقَ لَنا في ظِلالِ مَملكةٍأَعزَّ عزّاً مِن جانبِ الأسدِ
- ١٦وَليهنِك المِهْرَجانُ متَّئداًبما ترجّى وغير متّئِدِ
- ١٧يَمضِي وَيَأتِي منه لنا خَلَفٌوأنتَ باقٍ لنا على الأبَدِ
- ١٨وَعَن قليلٍ أَزورُ مِن بَلَدِيدارَك معمورةً على بَلَدِ
- ١٩وَلَيسَ يَحتاج في الوصولِ إلىآمِدَ مفتوحةً إلى أمَدِ