قصائد

دمشق حييت من حي ومن نادي

عرقلة الدمشقيعباسيالبسيطهجاءالدال

  1. ١دِمَشقُ حُييِتِ مِن حَيٍّ وَمِن ناديوَحَبَّذا حَبَّذا واديكِ مِن وادِ
  2. ٢لَيسَ النَدامى نَدامى حينَ تَنزِلُهُيَعُلُّهُم شادِنٌ كَأساً عَلى شادِ
  3. ٣حَقَّاً وَلِلوُرقِ في أَوراقِهِ طَرَبُكَأَنَّ في كُلِّ عودٍ أَلفَ عَوّادِ
  4. ٤يا غادِياً رائِحاً عَرِّج عَلى بَرَدىوَخَلِّني مِن حَديثِ الرائِحِ الغادي
  5. ٥كَم قَد شَرِبتُ بِهِ في ظِلِّ دالِيَةٍمِن ماءِ دالِيَةٍ تُنبيكَ عَن عادِ
  6. ٦في جَنبِ ساقِيَةٍ مِن كَفِّ ساقِيَةٍقامَت تَثَنّى بِقَدٍّ غَيرِ مُنآدِ
  7. ٧سَمراءُ كالصَعدَةِ السَمراءِ واضِحَةٌيَشفي لَمَى شَفَتَيها غُلَّةَ الصادي
  8. ٨لَها بِعَيني إِذا ماسَت عَواطِفُهاجَمالُ مَيّاسَةٍ في عَينِ مِقدادِ
  9. ٩وَهَل أَذَمُّ زَماني في مَحَبَّتِهاوَأَهلُهُ عِندَ أَعدائي وَحُسّادي
  10. ١٠وَقَد غَدَوتُ بِفَخرِ الدينِ مُفتَخِراًعَلى البَرِيَّةِ مِن حَضَرٍ وَمِن بادي
  11. ١١ثَورانَ شاهَ بنَ أَيّوبَ الَّذي شَرُفَتبِهِ دِمَشقُ عَلى مِصرٍ وَبَغدادِ
  12. ١٢مِن اِبنُ مامَةَ وَالطائيُّ في كَرَمٍوَشِدَّةِ الباسِ عَمروٌ وَاِبنُ شَدّادِ
  13. ١٣كَالبَدرِ إِن غابَ حَلَّت بَعدَهُ ظُلَمٌوَإِن أَلَّمَ أَتاكَ المُؤنِسُ الهادي
  14. ١٤وَهُوَ الَّذي لَم يَزَل في كُلِّ مَنزِلَةٍيَسيرُ خَلفَ العُلى بِالماءِ وَالزادِ
  15. ١٥مِن مَعشَرٍ لَم تَزَل نيرانُ حَربِهِممَشبوبَةً ذاتِ إِبرِاقٍ وَإِرعادِ
  16. ١٦تَمضي مَجالِسُهُم غُرّاً مُحَجَّلَةًهَزلَ اِبنِ حَجّاجِ في جِدِّ اِبنِ عَبّادِ