دمشق حييت من حي ومن نادي
عرقلة الدمشقيعباسيالبسيطهجاءالدال
- ١دِمَشقُ حُييِتِ مِن حَيٍّ وَمِن ناديوَحَبَّذا حَبَّذا واديكِ مِن وادِ
- ٢لَيسَ النَدامى نَدامى حينَ تَنزِلُهُيَعُلُّهُم شادِنٌ كَأساً عَلى شادِ
- ٣حَقَّاً وَلِلوُرقِ في أَوراقِهِ طَرَبُكَأَنَّ في كُلِّ عودٍ أَلفَ عَوّادِ
- ٤يا غادِياً رائِحاً عَرِّج عَلى بَرَدىوَخَلِّني مِن حَديثِ الرائِحِ الغادي
- ٥كَم قَد شَرِبتُ بِهِ في ظِلِّ دالِيَةٍمِن ماءِ دالِيَةٍ تُنبيكَ عَن عادِ
- ٦في جَنبِ ساقِيَةٍ مِن كَفِّ ساقِيَةٍقامَت تَثَنّى بِقَدٍّ غَيرِ مُنآدِ
- ٧سَمراءُ كالصَعدَةِ السَمراءِ واضِحَةٌيَشفي لَمَى شَفَتَيها غُلَّةَ الصادي
- ٨لَها بِعَيني إِذا ماسَت عَواطِفُهاجَمالُ مَيّاسَةٍ في عَينِ مِقدادِ
- ٩وَهَل أَذَمُّ زَماني في مَحَبَّتِهاوَأَهلُهُ عِندَ أَعدائي وَحُسّادي
- ١٠وَقَد غَدَوتُ بِفَخرِ الدينِ مُفتَخِراًعَلى البَرِيَّةِ مِن حَضَرٍ وَمِن بادي
- ١١ثَورانَ شاهَ بنَ أَيّوبَ الَّذي شَرُفَتبِهِ دِمَشقُ عَلى مِصرٍ وَبَغدادِ
- ١٢مِن اِبنُ مامَةَ وَالطائيُّ في كَرَمٍوَشِدَّةِ الباسِ عَمروٌ وَاِبنُ شَدّادِ
- ١٣كَالبَدرِ إِن غابَ حَلَّت بَعدَهُ ظُلَمٌوَإِن أَلَّمَ أَتاكَ المُؤنِسُ الهادي
- ١٤وَهُوَ الَّذي لَم يَزَل في كُلِّ مَنزِلَةٍيَسيرُ خَلفَ العُلى بِالماءِ وَالزادِ
- ١٥مِن مَعشَرٍ لَم تَزَل نيرانُ حَربِهِممَشبوبَةً ذاتِ إِبرِاقٍ وَإِرعادِ
- ١٦تَمضي مَجالِسُهُم غُرّاً مُحَجَّلَةًهَزلَ اِبنِ حَجّاجِ في جِدِّ اِبنِ عَبّادِ