رحلت من الشقيف إلى الغراق
عرقلة الدمشقيعباسيالوافرهجاءالقاف
- ١رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِبِعَزمٍ كَالمُهَّنَدَةِ الرِقاقِ
- ٢وَنَكَّستَ الأَعادي مِنهُ قَهراًوَمَجدُكَ في ذُرا الجَوزاءِ باقِ
- ٣بِجَأشِكَ لا بِجَيشِكَ نِلتَ هَذاوَبِالتَوفيقِ لا بِالاِتِّفاقِ
- ٤فِداؤُكَ مَن مَضى بِالحِصنِ قَبليإِلى دارِ الخُلودِ مِنَ الرِفاقِ
- ٥وَما نَخشى عَلى الإِسلامِ بَأساًإِذا هَلَكَ الجَميعُ وَأَنتَ باقِ
- ٦أَشاوَرُ كَم تُشاوِرُ كُلَّ خِبٍّوَتَنفُقُ عِندَ مِثلِكَ بِالنِفاقِ
- ٧أَتَصبِرُ إِن أَتَتكَ بِحارُ خَيلٍوَقِدماً ما صَبَرتَ عَلى السَواقي
- ٨مَتى رَفَعَت لَكَ السودانُ رَأساًوَقَد خَلّاهُمُ مِثلَ الزِقاقِ
- ٩وَعَيشِكَ ما لَهُ مِن مِصرَ بُدٌّوَمِن عِندي ثَلاثاً بِالطَلاقِ
- ١٠هُوَ الأَسَدُ الَّذي ما زالَ حَتّىبَنى مَجدَاً عَلى السَبعِ الطِباقِ