قصائد

ومهفهف ناديته لما بدا

عرقلة الدمشقيعباسيالكاملرومانسيةالميم

  1. ١وَمُهَفهَفٍ نادَيتُهُ لَمّا بَدامُتَهَلِّلاً بِجَمالِهِ مُتَبَسِّما
  2. ٢أَمُوَلَّدَ الأَتراكِ إِنَّ مُوَلَّدَالأَعرابِ أَضحى في هَواكَ مُتَيَّما
  3. ٣لا تَشرَبَن كَأسَ المُدامَةِ وَاِسقِنيشَفَتاكَ قَد سَقَتاكَ مِن ماءِ اللَمى
  4. ٤لَو كانَ قَلبُكَ مِثلَ عَطفِكَ لَيِّناًما كانَ حَظّي مِثلُ صُدغِكَ مُظلِما
  5. ٥وَيلاهُ كَم بِغَرارِ صارِمٍ لَحظِهِوَسِنانِ صَعدَةِ قَدِّهِ أَجرى دَما
  6. ٦وَكَأَنَّ نَمّاماً بِرَوضَةِ خَدَّهِلَمّا رَأَيتُ عَذارَهُ قَد نَمنَما
  7. ٧قَمَرٌ بِواضِحِ ثَغرِهِ وَجَبينِهِغَدَتِ السماءُ الأَرضَ وَالأَرضُ السَما