ومهفهف ناديته لما بدا
عرقلة الدمشقيعباسيالكاملرومانسيةالميم
- ١وَمُهَفهَفٍ نادَيتُهُ لَمّا بَدامُتَهَلِّلاً بِجَمالِهِ مُتَبَسِّما
- ٢أَمُوَلَّدَ الأَتراكِ إِنَّ مُوَلَّدَالأَعرابِ أَضحى في هَواكَ مُتَيَّما
- ٣لا تَشرَبَن كَأسَ المُدامَةِ وَاِسقِنيشَفَتاكَ قَد سَقَتاكَ مِن ماءِ اللَمى
- ٤لَو كانَ قَلبُكَ مِثلَ عَطفِكَ لَيِّناًما كانَ حَظّي مِثلُ صُدغِكَ مُظلِما
- ٥وَيلاهُ كَم بِغَرارِ صارِمٍ لَحظِهِوَسِنانِ صَعدَةِ قَدِّهِ أَجرى دَما
- ٦وَكَأَنَّ نَمّاماً بِرَوضَةِ خَدَّهِلَمّا رَأَيتُ عَذارَهُ قَد نَمنَما
- ٧قَمَرٌ بِواضِحِ ثَغرِهِ وَجَبينِهِغَدَتِ السماءُ الأَرضَ وَالأَرضُ السَما