قصائد

وظبية إنس ليس يرجى وصالها

ابن فركونأندلسيالطويلحكمةالراء

  1. ١وظَبْيةِ إنْسٍ ليسَ يُرْجى وصالُهامدَى الدّهْرِ إلا بالتوهّمِ والفكْرِ
  2. ٢كلِفْتُ بها كالزُّهْرِ والزَّهْرِ في الرُبىلِما راقَ منْ بِشْرٍ وما رقَّ منْ نَشْرِ
  3. ٣عجبْتُ لها والوُدُّ منْها سجيّةٌوعنْ خبَري يُغْنيكَ في حُبِّها خُبْري
  4. ٤تقولُ بأنّي قد سلَوْتُ عنِ الهَوىولا عُذْرَ في ترْكِ اتّباعِ الهَوى العُذْري
  5. ٥وتُخبِرُ أنّي ناظمٌ وصْفَ غيرِهاوما شعرَتْ إنْ قلتُ في غيرِها شِعْري
  6. ٦وتزْعمُ أنّي لا أبالي بهجْرِهاوأنّ الهَوى منّي خِداعٌ لها يجْري
  7. ٧فلِمْ ذا يَصوبُ الدّمْعُ والطرفُ شاخِصٌوأطْوي الحَشا لهْفاً على لهَب الجَمْرِ
  8. ٨منعْتُ إذاً وفْري وخُنْتُ أذمَّتيوسالَمْتُ أعْدائي ولمْ أكُ ذا أمْرِ
  9. ٩ألَسْتُ المُسمّى باسْمِ صِدّيقِ ربِّهوناصِرَ دين اللهِ في الحادِثِ النُّكْرِ
  10. ١٠ألسْتُ الذي تعْنُو المُلوكُ لعِزِّهوتَرْهَبُهُ في حالَي النّهْي والأمْرِ
  11. ١١ألسْتُ الذي تخشى الكُماةُ نِزالهُوترْهَبُ منهُ البطشَ بالبيضِ والسُمْرِ
  12. ١٢ألستُ الذي ترْجو العُفاةُ نَوالَهُوقد جادَها منْهُ بمُنْهَمِلِ القَطْرِ
  13. ١٣فلِمْ لا أوَفّي العهْدَ والفضْلُ شيمَتيوأنّ وفائِي لا يُروَّعُ بالغَدْرِ
  14. ١٤وعِزّةُ مُلْكي طوعُها كُلُّ مالِكوأيْنَ عُلا الشهْبانِ من رِفْعَةِ البَدْرِ
  15. ١٥فلا حُكْمَ إلا كُنتُ فيهِ مُحَكَّماًولا أمْرَ إلا وهْوَ يصدُرُ عنْ أمْري