إلى كم أقود قوما
الشريف المرتضىمملوكيالمضارعهجاءالياء
- ١إلى كم أقود قوماًبطاءً إلى ودادي
- ٢وأهوى لهمْ دُنوّاًويهوَوْنَ لِي بعادِي
- ٣وأُضحِي لهمْ صديقاًوما همْ سوى أعادِ
- ٤وأبغِي صلاحَ شأنِيبمنْ همُّه فسادِي
- ٥وكم ذا أجود دهرِيلمن ليس بالجوادِ
- ٦أرى معشراً غضاباًلأن كنتُ ذا تِلادِ
- ٧وأنْ كنتُ في الثُريّاوكانوا ثَرى الوِهادِ
- ٨ألا طالما رأيتمْجثومِي على الوِسادِ
- ٩أنال الهوى ويُلقىإلى راحتِي مُرادِي
- ١٠وأعطي مقادَ قَرْمٍأبيٍّ على القيادِ
- ١١وتجرِي إلى الأمانِيفلا تلتوِي جِيادي
- ١٢ولِي منزلٌ حصينٌمكينٌ من الفؤادِ
- ١٣إذا همّ لِي بلاءٌفلِي منه ألفُ فادِ
- ١٤وأنتمْ جُفاءُ سيلٍمُطارٍ بخَبْتِ وادِ
- ١٥وَإِلّا فَسفرُ دوٍّبعيدٍ بغير زادِ
- ١٦سرَوْا في القَواءِ صُبحاًعَطاشى بلا مَزادِ
- ١٧وجابوا الفَلاةَ ليلاًضلالاً بغير هادِ