يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطحزنالراء
- ١يا سائِلي عَن ذنوبِ الدّهر آونةًاِسمعْ فَعندِيَ أنباءٌ وأخبارُ
- ٢كُلُّ الرّجالِ إِذا لم يخشعوا طمعاًولم تكدّرهمُ الآمالُ أحرارُ
- ٣إنْ تُضح دارِيَ في عمّانَ نائيةًيوماً عليَّ فبالخُلصاءِ لِي دارُ
- ٤لو لم يكن لِيَ جارٌ مِن نِزَارِهِمُيحنو عليَّ فمن قحطانهمْ جارُ
- ٥وإنْ يضقْ خُلُقٌ من صاحب سَئِمٍفلم يضقْ بِيَ في ذي الأرض أقطارُ
- ٦وما أبالِي ونفسي ما تملّكهاأَسْرُ الغرامِ أقامَ الحيُّ أم ساروا
- ٧سَقْياً لقلبٍ يَعافُ الذُّلَّ ذِي أَنَفٍالعارُ في لُبّهِ سِيّان والنّارُ
- ٨يَكسو الجديدَ لمَن يَعتام مِنحتَهولبسُه الدّهرَ أَهدامٌ وأطمارُ
- ٩ذلّ الّذي في يد الحسناءِ مهجتُهومن له في ذواتِ الخِدْرِ أوطارُ
- ١٠وعزّ مَن لا هوىً منه وكان لهعنه مدَى الدّهر إقصاءٌ وإقصارُ
- ١١ما سرّنِي أنّني أحوِي الغِنى وبدافي كفّ جارِيَ إعسارٌ وإقتارُ
- ١٢وأنّ لِي نَصرةً من كلّ حادثةٍوما له من صروف الدّهرِ نَصّارُ
- ١٣وأنّني بالغٌ من عيشتِي وَطَراًوليس تُقضى له ما عاش أوطارُ
- ١٤لا بارَكَ اللَّه في وادِي اللّئامِ ولاسالتْ به عند جَدْبِ العام أمطارُ
- ١٥وَالخيرُ كُلفةُ هذا الخلقِ كلّهِمُوالنّاسُ بالطّبعِ والأخلاقِ أشرارُ
- ١٦إنّ الّذين أقاموا قبلنا زمناًمُحكّمين على أيّامهمْ ساروا
- ١٧خَلت منازلُهمْ منهمْ وشرّدهمْدهرٌ خؤونٌ لمن يؤذيه غدّارُ
- ١٨وحطّهمْ قَدَرٌ من بعد أن رُفعِتْمنهمْ إلى قُلّةِ العلياءِ أقدارُ