قصائد

يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطحزنالراء

  1. ١يا سائِلي عَن ذنوبِ الدّهر آونةًاِسمعْ فَعندِيَ أنباءٌ وأخبارُ
  2. ٢كُلُّ الرّجالِ إِذا لم يخشعوا طمعاًولم تكدّرهمُ الآمالُ أحرارُ
  3. ٣إنْ تُضح دارِيَ في عمّانَ نائيةًيوماً عليَّ فبالخُلصاءِ لِي دارُ
  4. ٤لو لم يكن لِيَ جارٌ مِن نِزَارِهِمُيحنو عليَّ فمن قحطانهمْ جارُ
  5. ٥وإنْ يضقْ خُلُقٌ من صاحب سَئِمٍفلم يضقْ بِيَ في ذي الأرض أقطارُ
  6. ٦وما أبالِي ونفسي ما تملّكهاأَسْرُ الغرامِ أقامَ الحيُّ أم ساروا
  7. ٧سَقْياً لقلبٍ يَعافُ الذُّلَّ ذِي أَنَفٍالعارُ في لُبّهِ سِيّان والنّارُ
  8. ٨يَكسو الجديدَ لمَن يَعتام مِنحتَهولبسُه الدّهرَ أَهدامٌ وأطمارُ
  9. ٩ذلّ الّذي في يد الحسناءِ مهجتُهومن له في ذواتِ الخِدْرِ أوطارُ
  10. ١٠وعزّ مَن لا هوىً منه وكان لهعنه مدَى الدّهر إقصاءٌ وإقصارُ
  11. ١١ما سرّنِي أنّني أحوِي الغِنى وبدافي كفّ جارِيَ إعسارٌ وإقتارُ
  12. ١٢وأنّ لِي نَصرةً من كلّ حادثةٍوما له من صروف الدّهرِ نَصّارُ
  13. ١٣وأنّني بالغٌ من عيشتِي وَطَراًوليس تُقضى له ما عاش أوطارُ
  14. ١٤لا بارَكَ اللَّه في وادِي اللّئامِ ولاسالتْ به عند جَدْبِ العام أمطارُ
  15. ١٥وَالخيرُ كُلفةُ هذا الخلقِ كلّهِمُوالنّاسُ بالطّبعِ والأخلاقِ أشرارُ
  16. ١٦إنّ الّذين أقاموا قبلنا زمناًمُحكّمين على أيّامهمْ ساروا
  17. ١٧خَلت منازلُهمْ منهمْ وشرّدهمْدهرٌ خؤونٌ لمن يؤذيه غدّارُ
  18. ١٨وحطّهمْ قَدَرٌ من بعد أن رُفعِتْمنهمْ إلى قُلّةِ العلياءِ أقدارُ