قصائد

دعاني في هوى ليلى دعاني

العُشاريعثمانيالوافررومانسيةالياء

  1. ١دَعاني في هَوى لَيلى دَعانيفَداعي الحُب وَالبَلوى دَعاني
  2. ٢سَرى بَرق الحمى مِن نَحو نَجدفَأَجرى عبرَتي مِن فَوق خَدي
  3. ٣دَعوا نصحي فَقَد ضَيعت رُشديبِظبي صاد قَلبي إِذ رَماني
  4. ٤سَرى بَرق الحِمى وَالرَكب ساريوَدَمعي فَوقَ صَحن الخَد جاري
  5. ٥أُنادي عيسهم عوجوا لِداريفَقالوا إنَّها إِحدى الأَماني
  6. ٦غَرير جفنه كَم سَل مُرهفرَمى قَلبي وَبَعد الجرح ذفف
  7. ٧فَكَم مِن لائم في الحُب عنفعَلى العَمياء ظُلما قَد لَحاني
  8. ٨رَنا نَحوي فَسل القَلب منيمَليح خاب فيهِ اليَوم ظَني
  9. ٩خُذوا يا جملة العُشاق عنيأَحاديث الهَوى في كُل آن
  10. ١٠أَحبائي بِجاه الحُب عودوافَجسمي بَعدكم وَاللُه عود
  11. ١١تلافوا ما مَضى مني وَجودوابِوَصل ما بَدا مِنكُم كَفاني
  12. ١٢نَزَلتُم في سَواد الجفن منيوأحرمتم لَذيذ النَوم جفني
  13. ١٣أَلا من مُبلغ الأَقوام عَنيبِأَن الهَجر مِنهُم قَد بَراني
  14. ١٤شموس أَشرَقَت في الشعب لَيلاًوَمالَت في رِياض الغور ميلا
  15. ١٥بَدَت مِن بَينهم كَالظَبي لَيلىتَثنى كَالقَضيب الخَيزراني
  16. ١٦ألا يا جيرة حلوا المصلىأَأَنسى عَهدكم حاشا وَكَلا
  17. ١٧فَمَهلاً قَد يَراني الشَوق مَهلاوَخَطب البُعد وَالبَلوى دَهاني
  18. ١٨عريب خيموا في أَرض قَلبيوَحلوا بَينَ أَحشائي وَلبي
  19. ١٩وَهَذا مِنهُم يا صاح حسبيسَما قَدري بِهم في ذا الزَمان
  20. ٢٠عريب حُبهم أَضحى غِذائيوَمِنهُم كان تبريحي وَدائي
  21. ٢١فَهُم نجمي وَأَرضهم سَمائيوَهُم حصني إِذا دَهري رَماني
  22. ٢٢عريب عَن يَمين السفح حلواوَعَهدي بِعدَ ذاك العقد حلوا
  23. ٢٣لَقَد فارَقت رُشدي مُذ تَجلواوَدك الصَبر في تلكَ المَغاني
  24. ٢٤ألا يا مَن هُم روحي وَراحيوَرَيحاني إِذا ما كُنت صاحي
  25. ٢٥لَقَد قَص الهَوى مني جَناحيسَلاني كَيف بِالبَلوى سَلاني
  26. ٢٦جُفوني دَمعها قَد فاقَ بَحراوَهَذي مُهجَتي بِالبُعد حرى
  27. ٢٧أَلا هَل منصف في الحُب يقراحَديثي عَنهُ ذا الخشف اليَماني
  28. ٢٨رَموا في حُبهم في القَلب سقطاكَأَن لَم يَعرفوا عَدلاً وَقسطا
  29. ٢٩كِرام لَم يَفوا للحب شَرطاوَفاهم لِلهَوى إِحدى الأَماني
  30. ٣٠إِذا أَقمارهم صُبحاً تَجَلتسَمت عَن كُل ذي حسن وَجلت
  31. ٣١بِها الأَلباب قَد تاهَت وَضَلتفَكَم مثلي غَريق بِالهَوان
  32. ٣٢ألا يا سارياً بَلغ سَلاميلِمَن في حُبهم يَسمو مَقامي
  33. ٣٣وَقُل عَبد حَريق القَلب ظاميإِلَيكُم جيرة الشعب اليَماني
  34. ٣٤وَحي الرَوضة الغَناء عَنيوَعَرض بِالَّذي أَهوى وَكن
  35. ٣٥وَبَلغ أَهل ذاكَ الربع منيسَلاماً نَشره يرضي الغَواني
  36. ٣٦عَلى المُختار رَب العَرش صَلىوَآل فضلهم في الذكر يُتلى
  37. ٣٧وَأَصحاب هُم بِالمَدح أَولىوَأَتباع هُم أَهل المَعاني