قصائد

صدت وما كان الذي صدها

الشريف المرتضىمملوكيالرجزالباء

  1. ١صَدّتْ وما كان الّذي صدّهاإِلّا طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ
  2. ٢زار وكَمْ من زائرٍ للفتىحلَّ بواديهِ ولم يُطلبِ
  3. ٣رَكبته كُرْهاً ومن ذا الّذيأركبه الدّهر فلم يركبِ
  4. ٤كأنّه نارٌ لباغي القِرَىأضرمها القومُ إلى مَرْقَبِ
  5. ٥أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِأو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ
  6. ٦لحمي وقد أصبحت جاراً لهزادي ودمعي وحدَه مشربي
  7. ٧وإنّني فيه ومن أجلِهِمُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ
  8. ٨وليس لِي حظٌّ وإن كنتُ مِنْأهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ
  9. ٩وما رأينا قبلَه زائراًجاء إلينا ثُمّ لم يذهبِ