رهبت وما من رهبة الموت أجزع
عامر بن الطفيلمخضرمالطويلالعين
- ١رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُوَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُ
- ٢وَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقيوَأَلبَسَني مِنهُ الثَغامُ المُنَزَّعُ
- ٣دَعاني سُمَيطٌ يَومَ ذَلِكَ دَعوَةًفَنَهنَهتُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
- ٤وَلَولا دِفاعي عَن سُمَيطٍ وَكَرَّتيلَعالَجَ قِدّاً قَفلُهُ يَتَقَعقَعُ
- ٥وَأَقسَمتُ لا يَجزي سُمَيطٌ بِنِعمَةٍوَكَيفَ يُجازيكَ الحِمارُ المُجَدَّعُ
- ٦وَأَمكَنَ مِنّي القَومَ يَومَ لَقِيتُهُمنَوافِذُ قَد خالَطنَ جِسمِيَ أَربَعُ
- ٧فَلو شِئتُ نَجَّتني سَبوحٌ طِمِرَّةٌتَحُكُّ بِخَدَّيها العِنانَ وَتَمزَعُ