يا رفاقا حلوا بأكناف صنعا
الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفوطنيةالعين
- ١يا رفاقاً حلواً بأكناف صنعاليت شعري بعد التباعد رَجْعَى
- ٢حل بيني وبينكم ريْبُ دهريُبْطِل الوصل بالقطيعة قطعا
- ٣ولئن صرت مفرداً عن رباكمفَمَثنَّى ودادكم صار جمعا
- ٤وجفا جفني المنام وقد صار لطول البعاد نومِيَ دمعا
- ٥وبلاد بها أقمت على الكره وطوعاً لحكم دهري وسمعا
- ٦بلدة أخصبت من الظلم والجور فضاقت بها الشريعة ذرعا
- ٧حرفة الساكنين فيها نفاقواختلاق وبالنميمة يسعى
- ٨وإذا ما الجهول وافى رباهانال خفضاً من عيشه ثم رفعا
- ٩وإذا الفاضل اللبيب أتاهانال صرفاً عنها وأعطى منعا
- ١٠ويسود السودان فيها فلا عزوإذا أضحت الشريعة تنعى
- ١١فهم الآمرون فيها بما شاءوا ولا يعقلون عقلاً ولا شرعا
- ١٢فأقم مأتم الشريعة أو قمسُلَّ سيفاً تترك به القوم صرعَى
- ١٣قل لمن قام حاملاً راية الحقمتى للنزال تدعو وتُدْعَى
- ١٤يا خليليَّ من هاشم عُجْ بنجدوبِسَلْعٍ دعني ونجداً وسلعا
- ١٥طال هذا المطال يا ليت شعريأي حين تثير دخيلك نقعا
- ١٦لا تجهز إلا إلى مقعد الملك وصنعاً أحسن بها منك صنعا
- ١٧بلدة العلم كم بها لك شيخاًهي أولى بأن تصان ووتُرْعَى
- ١٨والفتى من يذيق أعداه ضُرّاًويذيق الأحباب عزاً ونفعا
- ١٩ولذيل لمن أراد المعاليأن يرى للسيوف في الحرب لمعا
- ٢٠وتراه عند اشتجار العواليزائراً للعدو يسقيه صرعا
- ٢١فالمعالي نتائج للعواليفازدرع أصلها لتجني فَرْعَا
- ٢٢وأجر فيها الدما لتحصدا مجداًقد رسا أصله وتنظر ينعا
- ٢٣فتدارك بقية الدين إن كنت لإِحْيَا ميت الدين تسعى
- ٢٤آخ من دهرك الخؤون لقد صار عدواً لذي الفضائل طبعا
- ٢٥آه للعلم كم يهان ذووهوإلى كم يل ون ذلا ووضعا
- ٢٦وسلام على جانبك منيكل حين يهدي ويعرب رفعا