قصائد

يا رفاقا حلوا بأكناف صنعا

الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفوطنيةالعين

  1. ١يا رفاقاً حلواً بأكناف صنعاليت شعري بعد التباعد رَجْعَى
  2. ٢حل بيني وبينكم ريْبُ دهريُبْطِل الوصل بالقطيعة قطعا
  3. ٣ولئن صرت مفرداً عن رباكمفَمَثنَّى ودادكم صار جمعا
  4. ٤وجفا جفني المنام وقد صار لطول البعاد نومِيَ دمعا
  5. ٥وبلاد بها أقمت على الكره وطوعاً لحكم دهري وسمعا
  6. ٦بلدة أخصبت من الظلم والجور فضاقت بها الشريعة ذرعا
  7. ٧حرفة الساكنين فيها نفاقواختلاق وبالنميمة يسعى
  8. ٨وإذا ما الجهول وافى رباهانال خفضاً من عيشه ثم رفعا
  9. ٩وإذا الفاضل اللبيب أتاهانال صرفاً عنها وأعطى منعا
  10. ١٠ويسود السودان فيها فلا عزوإذا أضحت الشريعة تنعى
  11. ١١فهم الآمرون فيها بما شاءوا ولا يعقلون عقلاً ولا شرعا
  12. ١٢فأقم مأتم الشريعة أو قمسُلَّ سيفاً تترك به القوم صرعَى
  13. ١٣قل لمن قام حاملاً راية الحقمتى للنزال تدعو وتُدْعَى
  14. ١٤يا خليليَّ من هاشم عُجْ بنجدوبِسَلْعٍ دعني ونجداً وسلعا
  15. ١٥طال هذا المطال يا ليت شعريأي حين تثير دخيلك نقعا
  16. ١٦لا تجهز إلا إلى مقعد الملك وصنعاً أحسن بها منك صنعا
  17. ١٧بلدة العلم كم بها لك شيخاًهي أولى بأن تصان ووتُرْعَى
  18. ١٨والفتى من يذيق أعداه ضُرّاًويذيق الأحباب عزاً ونفعا
  19. ١٩ولذيل لمن أراد المعاليأن يرى للسيوف في الحرب لمعا
  20. ٢٠وتراه عند اشتجار العواليزائراً للعدو يسقيه صرعا
  21. ٢١فالمعالي نتائج للعواليفازدرع أصلها لتجني فَرْعَا
  22. ٢٢وأجر فيها الدما لتحصدا مجداًقد رسا أصله وتنظر ينعا
  23. ٢٣فتدارك بقية الدين إن كنت لإِحْيَا ميت الدين تسعى
  24. ٢٤آخ من دهرك الخؤون لقد صار عدواً لذي الفضائل طبعا
  25. ٢٥آه للعلم كم يهان ذووهوإلى كم يل ون ذلا ووضعا
  26. ٢٦وسلام على جانبك منيكل حين يهدي ويعرب رفعا