أيأتي نبي يجعل الخمر طلقة
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء
- ١أَيَأتي نَبِيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةًفَتَحمِلَ ثُقلاً مِن هُمومي وَأَحزاني
- ٢وَهَيهاتَ لَو حَلَّت لَما كُنتُ شارِباًمُخَفَّفَةً في الحِلمِ كِفَّةَ ميزاني
- ٣إِذا خَزَنوني في الثَرى فَمَقالِديمُضَيَّعَةٌ لا يُحسنُ الحِفظَ خُزّاني
- ٤كَأَنِّيَ نَبتٌ مَرَّ يَومٌ وَلَيلَةٌعَلَيَّ وَكانا مُنفَضَّينِ فَجَزّاني
- ٥هُما بَدَوَِيّانِ الطَريقَ تَعَرَّضاوَبُردَيَّ مِن نَسجِ الشَبيبَةِ بَزّاني
- ٦قَوِيّانِ عَزّاني عَلَيهِ وَأَوقَعابِغَيرِيَ ما بي أَوقَعاهُ فَعَزّاني
- ٧وَما ضَيَّقا أَرضي وَلَكِن أَراهُماإِلى الضَنَكِ مِن وَجهِ البَسيطَةِ لَزّاني
- ٨وَما أَكَلا زادي وَلَكِن أَكَلتُهُوَقَد نَبَّهاني لِلسُرى وَاِستَفَزّاني
- ٩وَلَم يَرضَيا إِلّا بِنَفسي مِنَ القِرىوَلَو صُنتُهُ عَن طارِقَي لِأَحزاني
- ١٠وَما هاجَ ذِكري بارِقٌ نَحوَ بارِقٍوَلا هَزَّني شَوقٌ لِجارَةِ هَزّانِ
- ١١بَلِ الفَتَيانِ اِعتادَ قَلبي أَذاهُمايَشيمانِ أَسيافَ الرَدى وَيَهُزّانِ
- ١٢عَزيزانِ بِاللَهِ الَّذي لَيسَ مِثلُهُيُذِلّانِ في مِقدارِهِ وَيُعِزّانِ
- ١٣وَكَم فَتَكا وَالحِسُّ قَد بانَ عَنهُمابِأَهلِ وُهودٍ أَو جِبالٍ وَحِزّانِ
- ١٤وَما تَرَكا تُركَ القِبابِ وَغادَرابِرُمحَينِ أَو جُرزَينِ أُسرَةَ جُرزانِ
- ١٥سَلا غابَ تَرجٍ وَالأُنَيعِمَ كَم ثَوىبِذاكَ وَهَذا مِن أُسودٍ وَخُزّانِ