قصائد

أيأتي نبي يجعل الخمر طلقة

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء

  1. ١أَيَأتي نَبِيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةًفَتَحمِلَ ثُقلاً مِن هُمومي وَأَحزاني
  2. ٢وَهَيهاتَ لَو حَلَّت لَما كُنتُ شارِباًمُخَفَّفَةً في الحِلمِ كِفَّةَ ميزاني
  3. ٣إِذا خَزَنوني في الثَرى فَمَقالِديمُضَيَّعَةٌ لا يُحسنُ الحِفظَ خُزّاني
  4. ٤كَأَنِّيَ نَبتٌ مَرَّ يَومٌ وَلَيلَةٌعَلَيَّ وَكانا مُنفَضَّينِ فَجَزّاني
  5. ٥هُما بَدَوَِيّانِ الطَريقَ تَعَرَّضاوَبُردَيَّ مِن نَسجِ الشَبيبَةِ بَزّاني
  6. ٦قَوِيّانِ عَزّاني عَلَيهِ وَأَوقَعابِغَيرِيَ ما بي أَوقَعاهُ فَعَزّاني
  7. ٧وَما ضَيَّقا أَرضي وَلَكِن أَراهُماإِلى الضَنَكِ مِن وَجهِ البَسيطَةِ لَزّاني
  8. ٨وَما أَكَلا زادي وَلَكِن أَكَلتُهُوَقَد نَبَّهاني لِلسُرى وَاِستَفَزّاني
  9. ٩وَلَم يَرضَيا إِلّا بِنَفسي مِنَ القِرىوَلَو صُنتُهُ عَن طارِقَي لِأَحزاني
  10. ١٠وَما هاجَ ذِكري بارِقٌ نَحوَ بارِقٍوَلا هَزَّني شَوقٌ لِجارَةِ هَزّانِ
  11. ١١بَلِ الفَتَيانِ اِعتادَ قَلبي أَذاهُمايَشيمانِ أَسيافَ الرَدى وَيَهُزّانِ
  12. ١٢عَزيزانِ بِاللَهِ الَّذي لَيسَ مِثلُهُيُذِلّانِ في مِقدارِهِ وَيُعِزّانِ
  13. ١٣وَكَم فَتَكا وَالحِسُّ قَد بانَ عَنهُمابِأَهلِ وُهودٍ أَو جِبالٍ وَحِزّانِ
  14. ١٤وَما تَرَكا تُركَ القِبابِ وَغادَرابِرُمحَينِ أَو جُرزَينِ أُسرَةَ جُرزانِ
  15. ١٥سَلا غابَ تَرجٍ وَالأُنَيعِمَ كَم ثَوىبِذاكَ وَهَذا مِن أُسودٍ وَخُزّانِ