لمن الدار تعفت بخيم
عدي بن زيدجاهليالرملرومانسيةالميم
- ١لِمَن الدَّارُ تَعفََّت بِخِيَمأَصبَحتَ غَيَّرَها طُولُ القِدَم
- ٢ما تَبينُ العَينُ مِن آياتِهاغَيرَ نُؤيٍ مِثلِ خَطٍّ بِالقَلَم
- ٣صَالحاً قَد لَفَّهَا فاستَوسَقَتلَفَّ بَازِيٍّ حَمَاماً في سَلَم
- ٤وثَلاثٍ كَالحمَامَاتِ بهاعِندَ مَجثَاهُنَّ تَوشيمُ الفَحَم
- ٥أَسأَلُ الدَّارَ وقَد حَيَّيتُهاعَن حَبيبٍ فإِذا فيها صَمَم
- ٦ولَعَمرُ الدَّارِ لَو أَنَّ بهاأَهلَها إذ دَمعُ عَينَيك سَجَم
- ٧جَزِعاً ما أَعرَضَت عَن بائنٍجاءَ يَستَشفي شِفاءً مِن سَقَم
- ٨ولقَدَ أَغدُو ويَغدُو صٌحبتَيبكُمَيتٍ كعُكَاظيِّ الأُدُم
- ٩فضلَ الخَيلَ بِعرقٍ صالحٍبَينَ يَعبُوبٍ ومِن آلِ سَحَم
- ١٠فَتنامَت أَفحُلٌ نُجبٌ بهِفهوَ كالتِّمثالِ جَيَّاشٌ هَزِم
- ١١مُستَخفِّينَ بِلاَ أَزوادناثَقةً بِالُمهرِ مِن غَيرِ عَدَم
- ١٢فإِذا العانَةُ في كَهر الضُّحَىأَحقبُ ذُو لَحم زيَم
- ١٣زَهمُ الصُّلبِ ربَاعٌ جانِبٌمارِحُ الآخِر مِنهُ قَد نَجم
- ١٤لا صَغِيرٌ ضارِعٌ ذُو سَقطَةٍأو كَبيرٌ كارِبٌ سنَّ الهَرَم
- ١٥فَرآنا وأَتَانَا صَحِلاأَرِنا يَجشُمُها حَدَّ الأَكَم
- ١٦يُعلِقُ النَّابَينِ في أَكفانِهاكُلَّما يَلفُظُ إدباراً عَدمَ
- ١٧وإذا يَركَبُ رَأساً كَُّهُزاعِبيٌّ في رُدَينِيٍّ أَصَم
- ١٨وأَمَرناهُ به من بَينِهابَعدَ ما انصاعَ مُصرّاً أَو كَصَم
- ١٩فَهوَ كَالدَّلوِ بِكَفِّ المُستَقيخُذِلَت منهُ العَراقي فانجَذَم