قصائد

يبكي لما قلب الزمان جديده

الأحوص الأنصاريأمويالكاملغزلاللام

  1. ١يَبكي لِما قَلَبَ الزَمانُ جَديدَهُخَلقاً وَلَيسَ عَلى الزَمانِ مُعَوَّلُ
  2. ٢وَالرَأسُ شامِلُهُ البَياضُ كَأَنَّهُبَعدَ السوادِ بِهِ الثَغامُ المُحوِلُ
  3. ٣وَسَفيهَةٍ هَبَّت عَلَيَّ بِسُحرَةٍجَهلاً تَلُومُ عَلى الثَواءِ وَتَعذِلُ
  4. ٤فَأَجَبتُها أَن قُلتُ لَستِ مُطاعَةًفَذَري تَنَصُّحَكِ الَّذي لا يُقبَلُ
  5. ٥إِنّي كَفاني أَن أُعالِجَ رِحلَةًعُمَرٌ وَنَبوَةَ مَن يَضنُّ وَيَبخَلُ
  6. ٦بنوالِ ذي فَجرٍ تَكونُ سِجالُهُعَمَماً إِذا نَزَلَ الزَمانُ المُمحِلُ
  7. ٧ماضٍ عَلى حَدَثِ الأُمورِ كَأَنَّهُذو رَونَقٍ عَضبٌ جَلاهُ الصَيقَلُ
  8. ٨تُبدي الرِجالُ إِذا بَدا إِعظامَهُحَذَرَ البُغاثِ هَوى لَهُنَّ الأَجدَلُ
  9. ٩فَيَرَونَ أَنَّ لَهُ عَلَيهِم سورَةًوَفَضيلَةً سَبَقَت لَهُ لا تُجهَلُ
  10. ١٠مُتَحَمِّلٌ ثِقَلَ الأُمورِ حَوى لَهُسَبقَ المَكارِمِ سَابِقٌ مُتَمَهِّلُ
  11. ١١وَلَهُ إِذا نُسِبَت قُرَيشٌ مِنهُمُمَجدُ الأَرومَةِ والفَعالُ الأَفضَلُ
  12. ١٢وَلَهُ بِمَكَّةَ إِذ أُمَيَّةُ أَهلُهاإِرثٌ إِذا عُدَّ القَديمُ مُؤَثَّلُ
  13. ١٣أَغنَت قَرابَتُهُ وَكانَ لزومُهُأَمراً أَبانَ رَشادَهُ مَن يَعقِلُ
  14. ١٤وَسَمَوتُ عَن أَخلاقِهِم فَتَرَكتُهُملِنَداكَ إِنَّ الحازِمَ المُتَحَوِّلُ
  15. ١٥وَلَقَد بَدَأتُ أُريدُ وُدَّ مَعاشِرٍوَعَدوا مَواعِدَ أُخلِفَت إِذ حُصِّلوا
  16. ١٦حَتّى إِذا رَجَعَ اليَقينُ مَطامِعييَأساً وَأَخلَفَني الَّذينَ أُؤَمِّلُ