يبكي لما قلب الزمان جديده
الأحوص الأنصاريأمويالكاملغزلاللام
- ١يَبكي لِما قَلَبَ الزَمانُ جَديدَهُخَلقاً وَلَيسَ عَلى الزَمانِ مُعَوَّلُ
- ٢وَالرَأسُ شامِلُهُ البَياضُ كَأَنَّهُبَعدَ السوادِ بِهِ الثَغامُ المُحوِلُ
- ٣وَسَفيهَةٍ هَبَّت عَلَيَّ بِسُحرَةٍجَهلاً تَلُومُ عَلى الثَواءِ وَتَعذِلُ
- ٤فَأَجَبتُها أَن قُلتُ لَستِ مُطاعَةًفَذَري تَنَصُّحَكِ الَّذي لا يُقبَلُ
- ٥إِنّي كَفاني أَن أُعالِجَ رِحلَةًعُمَرٌ وَنَبوَةَ مَن يَضنُّ وَيَبخَلُ
- ٦بنوالِ ذي فَجرٍ تَكونُ سِجالُهُعَمَماً إِذا نَزَلَ الزَمانُ المُمحِلُ
- ٧ماضٍ عَلى حَدَثِ الأُمورِ كَأَنَّهُذو رَونَقٍ عَضبٌ جَلاهُ الصَيقَلُ
- ٨تُبدي الرِجالُ إِذا بَدا إِعظامَهُحَذَرَ البُغاثِ هَوى لَهُنَّ الأَجدَلُ
- ٩فَيَرَونَ أَنَّ لَهُ عَلَيهِم سورَةًوَفَضيلَةً سَبَقَت لَهُ لا تُجهَلُ
- ١٠مُتَحَمِّلٌ ثِقَلَ الأُمورِ حَوى لَهُسَبقَ المَكارِمِ سَابِقٌ مُتَمَهِّلُ
- ١١وَلَهُ إِذا نُسِبَت قُرَيشٌ مِنهُمُمَجدُ الأَرومَةِ والفَعالُ الأَفضَلُ
- ١٢وَلَهُ بِمَكَّةَ إِذ أُمَيَّةُ أَهلُهاإِرثٌ إِذا عُدَّ القَديمُ مُؤَثَّلُ
- ١٣أَغنَت قَرابَتُهُ وَكانَ لزومُهُأَمراً أَبانَ رَشادَهُ مَن يَعقِلُ
- ١٤وَسَمَوتُ عَن أَخلاقِهِم فَتَرَكتُهُملِنَداكَ إِنَّ الحازِمَ المُتَحَوِّلُ
- ١٥وَلَقَد بَدَأتُ أُريدُ وُدَّ مَعاشِرٍوَعَدوا مَواعِدَ أُخلِفَت إِذ حُصِّلوا
- ١٦حَتّى إِذا رَجَعَ اليَقينُ مَطامِعييَأساً وَأَخلَفَني الَّذينَ أُؤَمِّلُ