قصائد

أتتني كما بلغت منية

الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربرثاءالراء

  1. ١أتتني كما بُلّغتْ مُنيةٌوأدركتُ من طلب الثّأر ثارا
  2. ٢قوافي ما كنّ إلّا الغمامسقى بعد غُلّتهنّ الدّيارا
  3. ٣إذا ما نُقِدن وُجدن النُّضارَوإِمّا كُرعن حُسبن العُقارا
  4. ٤وهنّأنني بأيادي الإمامكسون الجمال وحُزن الفخارا
  5. ٥لبستُ بهنَّ على مَفْرقييَ تاجاً وفي معصميَّ سِوارا
  6. ٦ولو شئت لمّا تيسّرْن لِيلنالتْ يداي المحيط المُدارا
  7. ٧وما كُنَّ إلّا لِشكٍّ يقيناًولُبْسٍ جلاْءً وليلٍ نهارا
  8. ٨وَلِمْ لا أَصول وقد صار ليشعار إمام البرايا شعارا
  9. ٩ولمّا تعلّق زين القضاة قلبيَ صار لمثواي جارا
  10. ١٠غفرتُ له هفواتِ الزّمانوكنّ الكبار فصرن الصِّغارا
  11. ١١ولبّاه منّي الإخاءُ الصّريحُ حين دعا أو إليه أشارا
  12. ١٢فإن تفتخر بأبيك الرّشيدملأتَ لنا الخافقين اِفتخارا
  13. ١٣وأنّك من معشرٍ خُوّلوامن المَأثُرات الضّخام الكبارا
  14. ١٤يسود وليدهُمُ الأشيبينويعطون في المعضلات الخِيارا
  15. ١٥تمازج ما بيننا بالودادِوعانق منّا النِّجارُ النِّجارا
  16. ١٦ونحن جميعاً على الكاشحينفكنتَ السّنانَ وكنّا الغِرارا
  17. ١٧فخذها تطول قِنانَ الجبالوإن كنّ للشّغل عنها قصارا
  18. ١٨ولا زلتُ فيك طوال الزّمان أُعطي المرادَ وأُكفى الحِذارا