أتتني كما بلغت منية
الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربرثاءالراء
- ١أتتني كما بُلّغتْ مُنيةٌوأدركتُ من طلب الثّأر ثارا
- ٢قوافي ما كنّ إلّا الغمامسقى بعد غُلّتهنّ الدّيارا
- ٣إذا ما نُقِدن وُجدن النُّضارَوإِمّا كُرعن حُسبن العُقارا
- ٤وهنّأنني بأيادي الإمامكسون الجمال وحُزن الفخارا
- ٥لبستُ بهنَّ على مَفْرقييَ تاجاً وفي معصميَّ سِوارا
- ٦ولو شئت لمّا تيسّرْن لِيلنالتْ يداي المحيط المُدارا
- ٧وما كُنَّ إلّا لِشكٍّ يقيناًولُبْسٍ جلاْءً وليلٍ نهارا
- ٨وَلِمْ لا أَصول وقد صار ليشعار إمام البرايا شعارا
- ٩ولمّا تعلّق زين القضاة قلبيَ صار لمثواي جارا
- ١٠غفرتُ له هفواتِ الزّمانوكنّ الكبار فصرن الصِّغارا
- ١١ولبّاه منّي الإخاءُ الصّريحُ حين دعا أو إليه أشارا
- ١٢فإن تفتخر بأبيك الرّشيدملأتَ لنا الخافقين اِفتخارا
- ١٣وأنّك من معشرٍ خُوّلوامن المَأثُرات الضّخام الكبارا
- ١٤يسود وليدهُمُ الأشيبينويعطون في المعضلات الخِيارا
- ١٥تمازج ما بيننا بالودادِوعانق منّا النِّجارُ النِّجارا
- ١٦ونحن جميعاً على الكاشحينفكنتَ السّنانَ وكنّا الغِرارا
- ١٧فخذها تطول قِنانَ الجبالوإن كنّ للشّغل عنها قصارا
- ١٨ولا زلتُ فيك طوال الزّمان أُعطي المرادَ وأُكفى الحِذارا