قصائد

طحا بك قلب في الحسان طروب

علقمة الفحلجاهليالطويلالباء

  1. ١طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُبُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ
  2. ٢تُكَّلِفُني لَيلى وَقَد شَطَّ وَلْيُهاوَعادَت عَوادٍ بَينَنا وَخُطوبُ
  3. ٣مُنَعَّمَةٌ لا يُستَطاعُ كَلامُهاعَلى بابِها مِن أَن تُزارَ رَقيبُ
  4. ٤إِذا غابَ عَنها البَعلُ لَم تُفشِ سِرَّهُوَتُرضي إِيابَ البَعلِ حينَ يَؤوبُ
  5. ٥فَلا تَعدِلي بَيني وَبَينَ مُغَمَّرٍسَقَتكِ رَوايا المُزنِ حَيثُ تَصوبُ
  6. ٦سَقاكِ يَمانٍ ذو حَبِيٍّ وَعارِضٍتَروحُ بِهِ جُنحَ العَشِيِّ جَنوبُ
  7. ٧وَما أَنتَ أَم ما ذِكرُها رَبَعِيَّةًيُخَطُّ لَها مِن ثَرمَداءَ قَليبُ
  8. ٨فَإِن تَسأَلوني بِالنِساءِ فَإِنَّنيبَصيرٌ بِأَدواءِ النِساءِ طَبيبُ
  9. ٩إِذا شابَ رَأسُ المَرءِ أَو قَلَّ مالُهُفَلَيسَ لَهُ مِن وُدِّهِنَّ نَصيبُ
  10. ١٠يُرِدنَ ثَراءَ المالِ حَيثُ عَلِمنَهُوَشَرخُ الشَبابِ عِندَهُنَّ عَجيبُ
  11. ١١فَدَعها وَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍكَهَمِّكَ فيها بِالرِدافِ خَبيبُ
  12. ١٢وَناجِيَةٍ أَفنى رَكيبَ ضُلوعِهاوَحارِكَها تَهَجَّرٌ فَدُؤوبُ
  13. ١٣وَتُصبِحُ عَن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّهامُوَلَّعَةً تَخشى القَنيصَ شَبوبُ
  14. ١٤تَعَفَّقَ بِالأَرطى لَها وَأَرادَهارِجالٌ فَبَذَّت نَبلَهُم وَكَليبُ
  15. ١٥إِلى الحارِثِ الوَهّابِ أَعمَلتُ ناقَتيلِكَلكَلِها وَالقُصرَيَينَ وَجيبُ
  16. ١٦لِتُبلِغَني دارَ اِمرِئٍ كانَ نائِياًفَقَد قَرَّبَتني مِن نَداكَ قَروبُ
  17. ١٧إِلَيكَ أَبَيتَ اللَعنَ كانَ وَجيفُهابِمُشتَبِهاتٍ هَولُهُنَّ مَهيبُ
  18. ١٨تَتَبَّعُ أَفياءَ الظِلالِ عَشِيَّةًعَلى طُرُقٍ كَأَنَّهُنَّ سُبوبُ
  19. ١٩هَداني إِلَيكَ الفَرقَدانِ وَلاحِبٌلَهُ فَوقَ أَصواءِ المِتانِ عُلوبُ
  20. ٢٠بِها جِيَفُ الحَسرى فَأَمّا عِظامُهافَبيضٌ وَأَمّا جِلدُها فَصَليبُ
  21. ٢١فَأَورَدتُها ماءً كَأَنَّ جِمامَهُمِنَ الأَجنِ حِنّاءٌ مَعاً وَصَبيبُ
  22. ٢٢تُرادَ عَلى دِمنِ الحِياضِ فَإِن تَعُفُّفَإِنَّ المُنَدّى رِحلَةٌ فَرُكوبُ
  23. ٢٣وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَفضَت إِلَيكَ أَمانَتيوَقَبلَكَ رَبَّتني فَضِعتُ رُبوبُ
  24. ٢٤فَأَدَّت بَنو عَوفِ بنِ كَعبٍ رَبيبَهاوَغودِرَ في بَعضِ الجُنودِ رَبيبُ
  25. ٢٥فَوَاللَهِ لَولا فارِسُ الجَونِ مِنهُمُلَآبوا خَزايا وَالإِيابُ حَبيبُ
  26. ٢٦تُقَدِّمُهُ حَتّى تَغيبَ حُجولُهُوَأَنتَ لِبَيضِ الدارِعينَ ضَروبُ
  27. ٢٧مُظاهِرُ سِربَالي حَديدٌ عَلَيهِماعَقيلاً سُيوفٍ مِخذَمٌ وَرُسوبُ
  28. ٢٨فَجالَدتَهُم حَتّى اِتَّقوكَ بِكَبشِهِموَقَد حانَ مِن شَمسِ النَهارِ غُروبُ
  29. ٢٩وَقاتَلَ مِن غَسّانَ أَهلُ حِفاظِهاوَهِنبٌ وَقاسٌ جالَدَت وَشَبيبُ
  30. ٣٠تَخَشخَشُ أَبدانُ الحَديدِ عَلَيهِمُكَما خَشخَشَت يَبسَ الحَصادِ جَنوبُ
  31. ٣١تَجودُ بِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِهاوَأَنتَ بِها يَومَ اللِقاءِ تَطيبُ
  32. ٣٢كَأَنَّ رِجالَ الأَوسِ تَحتَ لَبانِهِوَما جَمَعَت جَلٌّ مَعاً وَعَتيبُ
  33. ٣٣رَغا فَوقَهُم سَقبُ السَماءِ فَداحِصٌبِشَكَّتِهِ لَم يُستَلَب وَسَليبُ
  34. ٣٤كَأَنَّهُمُ صابَت عَلَيهِم سَحابَةٌصَواعِقُها لِطَيرِهُنَّ دَبيبُ
  35. ٣٥فَلَم تَنجُ إِلّا شَطبُةٌ بِلِجامِهاوَإِلّا طِمِرٌّ كَالقَناةِ نَجيبُ
  36. ٣٦وَإِلّا كَمِيٌّ ذو حِفاظٍ كَأَنَّهُبِما اِبتَلَّ مِن حَدِّ الظُباتِ خَصيبُ
  37. ٣٧وَفي كُلِّ حَيٍّ قَد خَبَطتَ بِنِعمَةٍفَحُقَّ لِشَأسٍ مِن نَداكَ ذَنوبُ
  38. ٣٨وَما مِثلُهُ في الناسِ إِلّا قَبيلُهُمُساوٍ وَلا دانٍ لَذاكَ قَريبُ
  39. ٣٩فلَا تُحرِمَنّي نائِلاً عَن جَنابَةٍفَإِنّي اِمرُؤٌ وَسطَ القِبابِ غَريبُ