سقى الله بالزوراء من جانب الغرب
ابن القيسرانيمملوكيالطويلرومانسيةالباء
- ١سقى اللهُ بالزَّوْراءِ من جانب الغَرْبمَهاً وَرَدَتْ عين الحياةِ من القلبِ
- ٢عفائفُ إِلاّ عن مُعاقَرَةِ الهوىضعائف إِلاّ في مُغالبة الصَبّ
- ٣عقائلُ تخشاها عُقيلُ بنُ عامرٍكواعبُ لا تُعْطي الذِّمام على كَعْب
- ٤إِذا جاذَبَتْهنَّ البوادي مَزِيّةًمن الحسن شَبَّهْن البراقع بالنَّقْب
- ٥تظلَّمْتُ من أَجفانهن إِلى النَّوىسفاهاً وهل يُعدي البِعاد على القُرب
- ٦ولما دنا التوْديعُ قلتُ لصاحبيحنانَيْك سِرْ بي عن مُلاحظة السِّرب
- ٧إِذا كانت الأَحداقُ نوعاً من الظُّبىفلا شكّ أَن اللحظ ضَرْبٌ من الضَّرْبِ
- ٨هَبُوني تعشَّقْتُ الفِراق ضَلالةًفأَصبحت في شِعبٍ وقلبيَ في شِعبِ
- ٩فما لي إِذا ناديتُ يا صبرُ مُنْجِداًخُذِلتُ وَلَبَّى إِن دعا حُرقةً لُبّي
- ١٠تقضّى زماني بَيْنَ بَيْنٍ وهِجْرَةٍفحتّامَ لا يصحو فؤاديَ مِنْ حُبِّ
- ١١وأَهوى الذي يهوي له البدرُ ساجداًأَلستَ ترى في وجهه أَثر الترب
- ١٢وأَعجبُ ما في خَمْر عَينيْه أَنهاتُضاعف سُكْري كلما قلّلتْ شُرْبي
- ١٣إِذا لم يكن في الحُبّ عندي زيادةٌتُرجّى فما فضل الزيارة عن غَبّ
- ١٤وما زال عُوّادي يقولون من بهِوأَكتُمهم حتى سأَلتهمُ من بي
- ١٥فصِرتُ إِذا ما هزّني الشوق نحوهمأَحلت عَذولي في الغرام على صَحْبي