ألوما على لوم وأنتم بنجوة
الشريف المرتضىمملوكيالطويلعتابالراء
- ١ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍمِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
- ٢فَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍولا عاذرٌ منها أتيتمْ بعاذرِ
- ٣وما كنتُ أخشى منكُمُ مثلَ هذهِوكم من عجيبٍ بين طيّ المقادِرِ
- ٤ولمّا قدرتُمْ بعد عَجْزٍ أسأتُمُوكم عفّ عن سوءٍ بنا غيرُ قادِرِ
- ٥وما نافعٌ منّا وحشوُ قلوبناقبيحٌ من البغضاءِ حسنُ الظّواهرِ
- ٦فلا بَرِحَتْ فيكمْ خطوبُ مَساءَةٍولا حُجِبَتْ عنكمْ نُيوبُ الفواقِرِ
- ٧وما زلتُمُ في كلّ ما تحذورنَهُوإن حاص قومٌ عن أكفِّ المحاذِرِ