حذرتكم وكم لله عندي
الشريف المرتضىمملوكيالوافرعتابالياء
- ١حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عنديصنيعٌ في كفايتِهِ حِذاري
- ٢وَلَو أنّي أشاءُ لَكنتْ مِنكمْمكانَ النّجمِ في الفلك المُدارِ
- ٣وَلَم أَرَ مِنكُمُ إلّا خُطوباًفَلولا الشّيبُ شاب لها عذاري
- ٤رَددتم رَبَّ آمالٍ طِوالٍيلوذ بكمْ بآمالٍ قصارِ
- ٥وَكُنتُ وَقَد حَططتُ بكمْ رِحالينزلتُ بكمْ على غير اِختيارِ
- ٦فَلا خَصِبَتْ بلادُكُمُ بجَدْبٍولا جيدَتْ بأنواءٍ غِزارِ
- ٧ولا نظرتْ عيونٌ مُدْلِجاتٌبهنّ على الظّلام ضِياءَ نارِ
- ٨وإنّي آملٌ فيكمْ وشيكاًوإنْ موطلتُ عنه بلوغَ ثاري