عجبت من السارين والريح قرة
الراعي النميريأمويالطويلالحاء
- ١عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌإِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحى
- ٢إِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُهاوَقَد يُكرَمُ الأَضيافُ وَالقِدُّ يُشتَوى
- ٣فَلَمّا أَتَونا فَاِشتَكَينا إِلَيهِمُبَكَوا وَكِلا الحَيَّينِ مِمّا بِهِ بَكى
- ٤بَكى مُعوِزٌ مِن أَن يُلامَ وَطارِقٌيَشُدُّ مِنَ الجوعِ الإِزارَ عَلى الحَشا
- ٥فَأَلطَفتُ عَيني هَل أَرى مِن سَمينَةٍوَوَطَّنتُ نَفسي لِلغَرامَةِ وَالقِرى
- ٦فَأَبصَرتُها كَوماءَ ذاتَ عَريكَةٍهِجاناً مِنَ اللاتي تَمَتَّعنَ بِالصُوى
- ٧فَأَومَأتُ إيماءً خَفِيّاً لِحَبتَرٍوَلِلَّهِ عَينا حَبتَرٍ أَيُّما فَتى
- ٨وَقُلتُ لَهُ أَلصِق بِأَيبَسِ ساقِهافَإِن يَجبُرِ العُرقوبُ لا يَرقَإِ النَسا
- ٩فَأَعجَبَني مِن حَبتَرٍ أَنَّ حَبتَراًمَضى غَيرَ مَنكوبٍ وَمُنصُلَهُ اِنتَضى
- ١٠كَأَنّي وَقَد أَشبَعتُهُم مِن سَنامِهاجَلَوتُ غِطاءً عَن فُؤادِيَ فَاِنجَلى
- ١١فَبِتنا وَباتَت قِدرُنا ذاتَ هِزَّةٍلَنا قَبلَ ما فيها شِواءٌ وَمُصطَلى
- ١٢وَأَصبَحَ راعينا بُرَيمَةُ عِندَنابِسِتّينَ أَنقَتها الأَخِلَّةُ وَالخَلا
- ١٣فَقُلتُ لِرَبِّ النابِ خُذها ثَنِيَّةًوَنابٌ عَلَينا مِثلُ نابِكَ في الحَيا
- ١٤يُشَبُّ لِرَكبٍ مِنهُمُ مِن وَرائِهِمفَكُلُّهُمُ أَمسى إِلى ضَوئها سَرى