قصائد

عجبت من السارين والريح قرة

الراعي النميريأمويالطويلالحاء

  1. ١عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌإِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحى
  2. ٢إِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُهاوَقَد يُكرَمُ الأَضيافُ وَالقِدُّ يُشتَوى
  3. ٣فَلَمّا أَتَونا فَاِشتَكَينا إِلَيهِمُبَكَوا وَكِلا الحَيَّينِ مِمّا بِهِ بَكى
  4. ٤بَكى مُعوِزٌ مِن أَن يُلامَ وَطارِقٌيَشُدُّ مِنَ الجوعِ الإِزارَ عَلى الحَشا
  5. ٥فَأَلطَفتُ عَيني هَل أَرى مِن سَمينَةٍوَوَطَّنتُ نَفسي لِلغَرامَةِ وَالقِرى
  6. ٦فَأَبصَرتُها كَوماءَ ذاتَ عَريكَةٍهِجاناً مِنَ اللاتي تَمَتَّعنَ بِالصُوى
  7. ٧فَأَومَأتُ إيماءً خَفِيّاً لِحَبتَرٍوَلِلَّهِ عَينا حَبتَرٍ أَيُّما فَتى
  8. ٨وَقُلتُ لَهُ أَلصِق بِأَيبَسِ ساقِهافَإِن يَجبُرِ العُرقوبُ لا يَرقَإِ النَسا
  9. ٩فَأَعجَبَني مِن حَبتَرٍ أَنَّ حَبتَراًمَضى غَيرَ مَنكوبٍ وَمُنصُلَهُ اِنتَضى
  10. ١٠كَأَنّي وَقَد أَشبَعتُهُم مِن سَنامِهاجَلَوتُ غِطاءً عَن فُؤادِيَ فَاِنجَلى
  11. ١١فَبِتنا وَباتَت قِدرُنا ذاتَ هِزَّةٍلَنا قَبلَ ما فيها شِواءٌ وَمُصطَلى
  12. ١٢وَأَصبَحَ راعينا بُرَيمَةُ عِندَنابِسِتّينَ أَنقَتها الأَخِلَّةُ وَالخَلا
  13. ١٣فَقُلتُ لِرَبِّ النابِ خُذها ثَنِيَّةًوَنابٌ عَلَينا مِثلُ نابِكَ في الحَيا
  14. ١٤يُشَبُّ لِرَكبٍ مِنهُمُ مِن وَرائِهِمفَكُلُّهُمُ أَمسى إِلى ضَوئها سَرى