قصائد

أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي

المهذب بن الزبيرمملوكيالبسيطحزناللام

  1. ١أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَليأو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِ
  2. ٢من كلِّ طرفٍ مريضِ الجفنِ تُنشدُناألحاظُهُرُبَّ رامٍ من بنى ثُعَلِ
  3. ٣إن كان فيه لنا وهو السَّقيمُ شِفاًفَرُبَّمَا صحَّتِ الأجسامُ بالعِلَلِ
  4. ٤إنّ الذى فى جُفون البِيض إذ نَظَرَتنظيرُ ما فى جُفون البيضِ والخِلَلِ
  5. ٥كذاك لم يشتَبِه في القول لفظُهُماإِلا كما اشتبها في الفعل والعملِ
  6. ٦وقد وقفتُ على الأطلالِ أحسَبُهاجسمي الذي بَعدَ بُعدِ الظَّاعِنينَ بُلِي
  7. ٧أبكي على الرسم في رسم الديار فهلعجبتَ من طَللٍ يبكي على طَلَلِ
  8. ٨وكلُّ بيضاءَ لو مَسَّت أناملُهاقميصَ يوسفَ يوماً قُدَّ من قُبُلِ
  9. ٩يُغنِى عن الدُّرِّ والياقوتِ مَبسِمُهالِحُسنِها فلها حَلىٌ من العَطَلِ
  10. ١٠بالخدِّ منِّىَ آثارُ الدموعِ كمالها على الخدِّ آثارٌ من القُبَلِ
  11. ١١كأنّ فى سيفِ سيفِ الدّين من خَجَلٍمن عزمه ما به من حُمرةِ الخَجلِ
  12. ١٢هو الحُسامُ الذى بحاملهِزهواً فَيفتِكُ بالأسيافِ والدُّولِ
  13. ١٣إذا بدَا من غِمدهِ خَلَعتغِمدَ الدِّماءِ عليه هامةُ البطلِ
  14. ١٤وإن تقلَّدَ بحراً من أناملهِرأيتَ كيف اقترانُ الرّزقِ بالأجلِ
  15. ١٥من السّيوف التى لاحت بوارقُهافى أَنمُلٍ هى سُحبُ العارضِ الهَطِلِ
  16. ١٦فجاءَنا لبنى رُزَّيكَ مُعجِزُهابآيةٍ لم تكُن فى الأعصُرِ الأُولِ
  17. ١٧تبدو شموساً همُ أقمارُها وتَرىشُهبَ القَنَا فى سماء النّقعِ لم تَفِلِ
  18. ١٨قد غايَرَت فيهمُ السُّمرَ الرقاقَ رِقاقُ البيضَِ خلفَ سُجوفِ النَّقع فى الكَلَلِ
  19. ١٩إن عانقوا هذه فى يوم معركةٍلاحَت لهم بتلظِّى تلك كالشُّعَلِ
  20. ٢٠وقد لَقُوا كلَّ مَن غاروا بِمُشبِهِهِحتى لقُوا النُّجلَ عند العَرضِ بالنُّجُلِ
  21. ٢١وضارَبَ الرومَ من سيوفهمُوطاعَنَ العُربَ أعرابٌ من الأسَلِ
  22. ٢٢وهزَّهم لصهيل الخيلِ تحت صَهيلِ البيضِ ماهزَّ أعطافَ القَنَا الخَطِلِ
  23. ٢٣فالدَّمُ خمرٌ وأصواتُ الجيادِ لهمأصواتُ مَعبَدِ فى الأهزاج والرَّمَلِ
  24. ٢٤والخَيلُ قد أطَرَبَتها مثلما طربواأفعالُهم فَهىَ تمشي مِشيَةَ الثَّمِلِ
  25. ٢٥من كلِّ أَجرَدَ مُحتالٍ بِفارِسِهِإِلى الطِّعانِ جريح الصَّدرِ والكَفَلِ
  26. ٢٦وكلِّ سَلهَبَةٍ للريحِ نِسبتُهالكنّها لو بَغَتها الرِّيحُ لم تُنَلِ
  27. ٢٧أفارِسَ المسلمين اسمَع فلا سَمعتعِداك غَيرَ صليلِ البيضِ فى القُلَلِ
  28. ٢٨مقالَ ناءٍ غَريبِ الدَّارِ قد عدمَ الأَنصارَ لولاكَ لَم ينطِق ولَم يَقُلِ
  29. ٢٩يشكو مصائبَ أيّامٍ قد اتّسعتفضاقَ منها عليه أوسعُ السُّبُلِ
  30. ٣٠يرجوكَ فى دَفعها بعد الإله وقديُرجَى الجليلُ لدفع الحادثِ الجَلَلِ
  31. ٣١وكيف ألقى من الأيام مَرزِئَةًجَلَّت ولى من بنى رُزَّيك كُلُّ وَلِى
  32. ٣٢لولاهمُ كنتُ أفرى الحادثاتِ إذانابَت بنهضَةِ ماضى العزم مُرتجِلِ
  33. ٣٣وكيف أخلعُ ثوبَ الذُّلِّ حيثُ كفيلُ الحرِّ بالعزِّ وَخدُ الأينُقِ الذُّلُلِ
  34. ٣٤فما تخافُ الرَّدى نفسى وكم رضَيتبالعجز خوف الرَّدى نفسٌ فلم تُبَلِ
  35. ٣٥إنّى امرؤٌ قد قتلتُ الدهرَ معرفةًفما أبِيتُ على يأسٍ ولا أمَلِ
  36. ٣٦إن يَروِ ماءُ الصِّبا عودى فقد عَجَمَتمنّى طَروقُ الليالى عُودَ مُكتَهِلِ
  37. ٣٧تَجاوَزَت بى مَدَى الأشياخِ تجربتىقِدماً وما جاوزَت بى سِنَّ مُقتَبِلِ
  38. ٣٨وأوّلُ العمر خيرٌ من أواخرهوأين ضَوءُ الضُّحى من ظُلمةِ الأُصُلِ
  39. ٣٩دُونى الذى ظنَّ أنّى دونَه فلهُتعاظُمٌ لِينالَ المجدَ بالحِيَلِ
  40. ٤٠والبدرُ تعظُم فى الأبصارِ صورتُهُظنَّا ويَصغُرُفى الأفهام عن زُحَلِ
  41. ٤١ما ضرَّ شِعرىَ أنّى ما سَبَقتُ إلىأجاب دمعي وما الدّاعى سوى طللِ
  42. ٤٢فإنَّ مَدحِي لسيفِ الدين تاهَ بهزَهواً على مدحِ سَيفِ الدّولةِ البطلِ