وأعرضت حتى لا أراك وإنما
الشريف المرتضىمملوكيالطويلغزلالراء
- ١وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّماأَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ
- ٢ولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتيوقلبِيَ عَن مَغْنَى هواك بلا سِتْرِ
- ٣وهجرُكِ منّي ليس إلّا لِعلّةٍولكنّ هجراً جاء منكِ بلا عذرِ
- ٤ويومِيَ لا ألقاكِ فيه وأجتلِيبِهِ منك وَجهَ الحُسن ما هو من عمري
- ٥وَإِن لَم يَكُن لِي منكِ صفحٌ فَأَعطِنينصيباً من البلوى وحظّاً من الصّبرِ
- ٦فلا تفُتَنوا بعدي بشيءٍ فإنّنِيفُتِنْتُ بمملوءِ الجفون من السِّحْرِ
- ٧يُسيءُ وما ينوي الإساءَةَ عابثاًويُقلقني شوقاً إليه وما يدري
- ٨وَهانَ عليهِ وَالهَوى ليسَ عندهُدموعٌ لبينٍ منه أو جفوةٌ تجري
- ٩فيا ليتَ من يشفي الجوى لم يُعِلَّنِيومن لم يكن نفعِي به لم يكن ضَرّي