كم آمن للمنون لاه
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيمجزوءحزنالنون
- ١كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍعَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّا
- ٢صَبَّحَهُ وافِدُ المَنايافَعايَنَ المَوتَ حينَ عَنّا
- ٣حَتّى إِذا ما قَضى بَكاهُحَميمُهُ مُعوِلاً مُرِنّا
- ٤وارَوهُ في لَحدِهِ وَسَنّواعَلَيهِ قَيدَ التُرابِ سَنّا
- ٥وَاِنتَهَبوا مالَهُ وَشَنّوا الغاراتِ فيما حَواهُ شَنّا
- ٦لِمِثلِ هَذا فَكُن مُعِدّاما قَد أُعِدَّ الهُداةُ مِنّا
- ٧وَاِرتَقِبِ المَوتَ فَهوَ حَتمٌيَختَرِمُ الطِفلَ وَالمُسِنّا