قصائد

ما لي حفظت العهد من آسماء

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١ما لي حفِظتُ العهدَ من آسماءِوهوى ابنةِ البكري غير هوائي
  2. ٢ما رمتُ صاحبةً سِواها إنماأسماءُ حاولت البديل سوائي
  3. ٣أترى أحوطُ لها الهوى وأصونهوتخُون فانْظر عهدها ووفائي
  4. ٤ميّالةُ الأعطاف بل مُنهالة الأردافبل مهظومةُ الأحشاء
  5. ٥كالظبية الأدماء بل كالبانة الملداء أو كالرملة الوَعساء
  6. ٦جَلتِ الصَباحَ على الأقاح وبُرُدهافيه قنا ونقاً من الانقاء
  7. ٧لم تدر عن ليلي الطويل ولا بهاما بي من الأشواقِ والبُرحاء
  8. ٨كَبدٌ يحرقه النسيمُ ببردهوأضالع طويت على الرمضا
  9. ٩ولقد سأمت على الزّمَان تعتبيومَلِلْتُ في أرضِ الهوانِ ثوائي
  10. ١٠وأدرت طرفي في البلاد فلم أجدحُراً إذا أدعو يجُيبُ دعائي
  11. ١١يا رَكْبُ بالجَنَد الخصِيبة بارقُتهْمي سحائبَهُ صَباحَ مسائي
  12. ١٢وبحُصْنِ دملوة المنيع ذِمارهُمَلكٌ يسمى أكرمَ الكرماءِ
  13. ١٣ميلوا إلى المنصور لا تتحدثواعن برمك وأبي عدي الطائي
  14. ١٤نادوا أبا الفتح الذي فتحت لهعدنُ الدعاة ومكةُ البطحاء
  15. ١٥والهندُ والسند البعيد ثناؤهمنهم وأيّمُ الله خير ثناء
  16. ١٦إن يشكرون نعماه زادوا أو طغواصَبحَ الطغاة بغارةٍ شعواء
  17. ١٧ذا ثالث القمرين هذا ثالث العمرينهذا أعظمُ العظماء
  18. ١٨في حيثُ سَار رأيت وابل عسجدٍفي حيثُ صَال رأيت بحر دماء
  19. ١٩اللهُ ملّكهُ وليس بسالبٍمنه الذي أولاه من نعماء
  20. ٢٠اللهِ مَلّكَه أمور عبادهلما رأه أرحم الرحماء
  21. ٢١ما بال علوانٍ نُبَحْنَ كلابُهوعَوى عَوِي الذئب في البيداء
  22. ٢٢تالله لو تومي إليه بأصْبِعلكسرتُ قادمتيه بالأيماء
  23. ٢٣ما حالُه ما نابُه ما ظفرهوالكبش يَعْرفُ مطبخَ الشواء
  24. ٢٤المُلْكُ من قبلِ الآله ومَا عَسىحسَدُ الحسود وقدرةُ الضعفاء
  25. ٢٥لو شئت طبقتَ البلادَ أَعنَّةًوأسنَّةً وملأتَ كلَّ فَضاء
  26. ٢٦ويهونَ عندَكَ من تجبّر انَّهفصٌّ لراحةِ كفّكَ البيضاء
  27. ٢٧أشرافُ بيشٍ والحجاز تواضَعَتْلك هيبةً وهم بنو الزهرء
  28. ٢٨وكنانةٌ سكانُ حلي أصْبحَتْخدماً لهذي الدولة الغراء
  29. ٢٩قضيتَ حاجة كلِّ طالب حاجةٍوكشفتَ ما في الكلّ من عمياء
  30. ٣٠وسهَامُ أهْلَك أهلَها وأخافنيوأباد ما لَك كاتبُ الكدراء
  31. ٣١كم قد شددتُ إلى فِناك ركائبيفاتي ورسمُ الأربعين ورائي
  32. ٣٢خرِبتْ سهامُ ولست تعلم ماجرىوالمال دُسّ تحتَ ألف كساء
  33. ٣٣ضمنّتها الرجلَ الأمينَ وإنّماكُتّابُ حاصلِها سوى أمناء
  34. ٣٤كم يحرقون وكم ترقَّع مَا عَسىقيراط مِسْكٍ في بُهَار خراء
  35. ٣٥حلّفتَه إن لا يشاركُ إنَّماخفيَت عليه دقائق الشركاء
  36. ٣٦تصطاد صدَ الوحش وهي سليمةوتسلّم ابنَ الحيةِ الرّقطاء
  37. ٣٧الفي مَعَادٍ في سهام أغلّهاكُتِبتْ باسم صهورة الفقهاء
  38. ٣٨وقضيةُ المعقاب يأخذ وقرهويُبدّلُ الْبيضاء بالحَمْراء
  39. ٣٩وجوامك الأجناد يبدل ريعهالهم ويصرفهم بغير وفاء
  40. ٤٠كَثُرت مكاسبه وتاه كأنهملكُ السرير وصَاحب الزعلا
  41. ٤١عَلِيتْ مناكِبه وطال سَنامُهفتراه مثلَ الناقةِ العُشراء
  42. ٤٢خذ بعض ما لَك منه قبلَ فواتهفالحزمَ والإهمالُ غيرُ سواء
  43. ٤٣أدرك بلادَك إنّها مِن جورهفَنيتْ وكم أنصفتَ ذا شكوآء
  44. ٤٤عُوّقتَ عن تطهير يوسف مثلَ مامُنعَ الحسينُ ورود عذبِ الماء
  45. ٤٥وبرغمِ أنفَى يومَ ذلك إنّهمحضروا ولم أحضر مع الشعراء
  46. ٤٦ولَئن تعبتُ لوآءهم في مَرّةٍفلطَالما تِبعَ الجميعُ لوائي
  47. ٤٧ولئن أتيت وراءَهم فمحمَدُوهو الأخيرُ مقدَّمُ الأنباء
  48. ٤٨ولاَ زلت يا فرد الملوك مخلّداًفي الأمرِ محفوظاً من الأسواء
  49. ٤٩ما دارَ في الحنكِ اللّسانُ وما سرتزُهرُ النجومِ تلوحُ في الظلمآء