ما لي حفظت العهد من آسماء
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملرومانسيةالياء
- ١ما لي حفِظتُ العهدَ من آسماءِوهوى ابنةِ البكري غير هوائي
- ٢ما رمتُ صاحبةً سِواها إنماأسماءُ حاولت البديل سوائي
- ٣أترى أحوطُ لها الهوى وأصونهوتخُون فانْظر عهدها ووفائي
- ٤ميّالةُ الأعطاف بل مُنهالة الأردافبل مهظومةُ الأحشاء
- ٥كالظبية الأدماء بل كالبانة الملداء أو كالرملة الوَعساء
- ٦جَلتِ الصَباحَ على الأقاح وبُرُدهافيه قنا ونقاً من الانقاء
- ٧لم تدر عن ليلي الطويل ولا بهاما بي من الأشواقِ والبُرحاء
- ٨كَبدٌ يحرقه النسيمُ ببردهوأضالع طويت على الرمضا
- ٩ولقد سأمت على الزّمَان تعتبيومَلِلْتُ في أرضِ الهوانِ ثوائي
- ١٠وأدرت طرفي في البلاد فلم أجدحُراً إذا أدعو يجُيبُ دعائي
- ١١يا رَكْبُ بالجَنَد الخصِيبة بارقُتهْمي سحائبَهُ صَباحَ مسائي
- ١٢وبحُصْنِ دملوة المنيع ذِمارهُمَلكٌ يسمى أكرمَ الكرماءِ
- ١٣ميلوا إلى المنصور لا تتحدثواعن برمك وأبي عدي الطائي
- ١٤نادوا أبا الفتح الذي فتحت لهعدنُ الدعاة ومكةُ البطحاء
- ١٥والهندُ والسند البعيد ثناؤهمنهم وأيّمُ الله خير ثناء
- ١٦إن يشكرون نعماه زادوا أو طغواصَبحَ الطغاة بغارةٍ شعواء
- ١٧ذا ثالث القمرين هذا ثالث العمرينهذا أعظمُ العظماء
- ١٨في حيثُ سَار رأيت وابل عسجدٍفي حيثُ صَال رأيت بحر دماء
- ١٩اللهُ ملّكهُ وليس بسالبٍمنه الذي أولاه من نعماء
- ٢٠اللهِ مَلّكَه أمور عبادهلما رأه أرحم الرحماء
- ٢١ما بال علوانٍ نُبَحْنَ كلابُهوعَوى عَوِي الذئب في البيداء
- ٢٢تالله لو تومي إليه بأصْبِعلكسرتُ قادمتيه بالأيماء
- ٢٣ما حالُه ما نابُه ما ظفرهوالكبش يَعْرفُ مطبخَ الشواء
- ٢٤المُلْكُ من قبلِ الآله ومَا عَسىحسَدُ الحسود وقدرةُ الضعفاء
- ٢٥لو شئت طبقتَ البلادَ أَعنَّةًوأسنَّةً وملأتَ كلَّ فَضاء
- ٢٦ويهونَ عندَكَ من تجبّر انَّهفصٌّ لراحةِ كفّكَ البيضاء
- ٢٧أشرافُ بيشٍ والحجاز تواضَعَتْلك هيبةً وهم بنو الزهرء
- ٢٨وكنانةٌ سكانُ حلي أصْبحَتْخدماً لهذي الدولة الغراء
- ٢٩قضيتَ حاجة كلِّ طالب حاجةٍوكشفتَ ما في الكلّ من عمياء
- ٣٠وسهَامُ أهْلَك أهلَها وأخافنيوأباد ما لَك كاتبُ الكدراء
- ٣١كم قد شددتُ إلى فِناك ركائبيفاتي ورسمُ الأربعين ورائي
- ٣٢خرِبتْ سهامُ ولست تعلم ماجرىوالمال دُسّ تحتَ ألف كساء
- ٣٣ضمنّتها الرجلَ الأمينَ وإنّماكُتّابُ حاصلِها سوى أمناء
- ٣٤كم يحرقون وكم ترقَّع مَا عَسىقيراط مِسْكٍ في بُهَار خراء
- ٣٥حلّفتَه إن لا يشاركُ إنَّماخفيَت عليه دقائق الشركاء
- ٣٦تصطاد صدَ الوحش وهي سليمةوتسلّم ابنَ الحيةِ الرّقطاء
- ٣٧الفي مَعَادٍ في سهام أغلّهاكُتِبتْ باسم صهورة الفقهاء
- ٣٨وقضيةُ المعقاب يأخذ وقرهويُبدّلُ الْبيضاء بالحَمْراء
- ٣٩وجوامك الأجناد يبدل ريعهالهم ويصرفهم بغير وفاء
- ٤٠كَثُرت مكاسبه وتاه كأنهملكُ السرير وصَاحب الزعلا
- ٤١عَلِيتْ مناكِبه وطال سَنامُهفتراه مثلَ الناقةِ العُشراء
- ٤٢خذ بعض ما لَك منه قبلَ فواتهفالحزمَ والإهمالُ غيرُ سواء
- ٤٣أدرك بلادَك إنّها مِن جورهفَنيتْ وكم أنصفتَ ذا شكوآء
- ٤٤عُوّقتَ عن تطهير يوسف مثلَ مامُنعَ الحسينُ ورود عذبِ الماء
- ٤٥وبرغمِ أنفَى يومَ ذلك إنّهمحضروا ولم أحضر مع الشعراء
- ٤٦ولَئن تعبتُ لوآءهم في مَرّةٍفلطَالما تِبعَ الجميعُ لوائي
- ٤٧ولئن أتيت وراءَهم فمحمَدُوهو الأخيرُ مقدَّمُ الأنباء
- ٤٨ولاَ زلت يا فرد الملوك مخلّداًفي الأمرِ محفوظاً من الأسواء
- ٤٩ما دارَ في الحنكِ اللّسانُ وما سرتزُهرُ النجومِ تلوحُ في الظلمآء