ألا عجت بالمعهد المقفر
النبهاني العمانيمملوكيالمتقاربعتابالراء
- ١ألا عُجَت بالمعِهد المقِفرِتسائِله بالرشا الأحوَرِ
- ٢عساه يُنبئنا بالخليطِوإن هو عَيَّ ولم يخبرِ
- ٣عَفا غيَر سُفعٍ به جُثَّمٍجنحنَ على هامدِ أكدَر
- ٤وُنؤي تثَلَّم أعضَادُهوَأشعثَ قَدْ شُجَّ بالأفَهرِ
- ٥مَقامٌ لبيضاءَ وَهنانةٍمَيودٍ تمايل في العَبقري
- ٦شَموعٍ لموعٍ فتورٍ القيامِإذا رامت النَّهضَ لم تقدرِ
- ٧لَعوبٍ خلوبٍ تصيدُ الكِرامَوتسبي الحليم فَلم يُبصَرِ
- ٨تُرقرقُ عينينِ نجلاوتينكأنهما مُقلتيْ جُؤْذرِ
- ٩تصُدُّ بسالفَتيْ عَوْهَجٍتوجَّسَ رِكزاً ولْم تذْعرِ
- ١٠لها بَشرٌ ناعمٌ كالحريروَخدْ كجلُنارِها الأحمرِ
- ١١وثَغرُ كَممطورِ نَور الأقاحتَفتَّق عنْ يَقَقٍ مُزهر
- ١٢كانَّ السُّلافَ وصافي النَّطافومِسكاً يُضافُ إلى عَنبرِ
- ١٣يُعَلُّ بِهِ ثغرُها موهناًإذا جُذَع الرِّيقُ في الأثغُرِ
- ١٤وخَصرٍ لطيفٍ كمثلِ الجديلِوردْفٍ كدعص النَّقا الأعفرِ
- ١٥تَراختْ بأظْعانها نيَّةٌتَزوارُ للأَّحِبِ الأزْورِ
- ١٦وَيهماءَ دهماءَ ديمومةٍكمجرى الغزالةِ لمْ تُغبرِ
- ١٧قطعتُ بأدماء شمْليلةٍجَديليَّةِ العيصِ والعُنصُر
- ١٨أمونٍ دَفونٍ جُماليةٍسليلةِ ذي مَيعةٍ أزهرِ
- ١٩تُلاعب في الوَخْدِ ثنْيِ الزِّمامِوَلمْ تشكُ أيْناً ولمْ تعثَرِ
- ٢٠تُجاري النَّعامَ وَتحكي الجَهامَوتطوي رِدا الخلأ الأقفرِ
- ٢١ومَاءٍ صرىً آجنٍ قد وَردتُبأغضف معتكرٍ أخضرِ
- ٢٢ودَوٍ قطعتُ وخيرٍ زرَعتُوعاصٍ وَزعتُ ولمْ أحذرِ
- ٢٣وجيشٍ هزمتُ وحصنٍ هدَمتوميلٍ أقمتُ ولَمْ يصعَرِ
- ٢٤ومالٍ وهبتُ وروحٍ نهبتُوحمدٍ كسبتُ فلمْ ينكرِ
- ٢٥وخيلٍ رميتُ ورأسٍ ضربتُوقومٍ حربتُ فلمْ بظفُرِ
- ٢٦وحيّ أثرتُ وطَاغٍ اسرتُوعظمٍ جبرتُ فلمْ يكسرِ
- ٢٧أنا الملكُ القرْمُ من تُبَّعفهل لِفخاريَ من مَفخرِ
- ٢٨أنا ابن المُلوكِ وصقر المُلوكومولى مُلوكِ بني حمْيَرِ
- ٢٩فَسل بي مُلوكَ بني يشَجُبٍوَساِئلَ مُلوكَ بني الأصفرِ
- ٣٠فَبيني وبَيْنهُم في الفَخاركبَين الحِجارة والجوْهرِ
- ٣١أجيدُ الطِّعان وأروي السنانإذا النَّدبُ بانَ ولم يجسُرِ
- ٣٢وأفني النُّفوسَ وأفري الرُّؤسَنعمْ والقُنوسَ ولمْ أذعُرِ
- ٣٣وأحمي النَّزيلَ وأسدي الجميلوأعطي الجزيلَ وَلمْ أقتُرِ
- ٣٤وأمشي بسيفي يوَم الجلادِكَمشي الخَبنْثَعة المخِدرِ
- ٣٥إذا جاشتِ الأنفُس الضَّارياتِوُذّعرَ من كان لمْ يُذْعرِ
- ٣٦تقدمتَ في متن صَلب الفُصوصكَريق جَموم الجرى أشقرِ
- ٣٧صقيل السَّراةِ جميلَ القَطاةسليم الشَّظاة من البربرِ
- ٣٨قَصير الجلال طويل الشَّكالصليبِ الحوافرِ والأنُسرِ
- ٣٩يُسابقُ في الرُكض عصْف الرِّياحفَتبهرُ وَشكاً ولمْ يبْهَرِ
- ٤٠أنا نجلُ هودٍ نبيّ الإلهِوقدّسَ من والد أطْهرِ
- ٤١ونحنُ مَلكنْا جميعَ المُلوكِوَلمْ نأت إمراً ولمْ نعسرِ
- ٤٢وَنحنُ ضربنا رؤس الكُماةِوقدْ بُرقعَ الجَوُّ بِالعَيْثرِ
- ٤٣وَنحنُ سَبقنا مُلوك الأنامإلى غاية الشرفِ الأكبرِ
- ٤٤ولي عزمةُ السَّيف إِذ يرهبونوبأسُ أخي الزّأرةِ المُضْجرِ
- ٤٥وضربٌ ينسي الجليدَ الضراَبوَطعنٌ يريقُ دَمَ الأصدر
- ٤٦أنا فارسُ الخيل تحت العجاجِإذا الكبشُ خامَ ولم يصبرِ
- ٤٧وأكرمُ في المحل من حاتمٍوأشجعُ في الحربِ منْ عنترِ
- ٤٨وأفرسُ من راكب الصَّافناتوأقدمُ ساطٍ على عسكرِ
- ٤٩وقابضُ أرواح كلَّ الكُماةبيومٍ على النَّاس مُستَسعِرِ
- ٥٠فسَل بي القَنا والوغى والظُّبيمَع الخيل والعَدد الأكبرِ
- ٥١ويوم غَزوتُ عُمان وقَدْرأتْ أنَّني ثَمَّ لمْ أنْصَرِ
- ٥٢وأنَّ المُهيمن لي خاذلٌوأني على المُلك لمْ أقدِر
- ٥٣وذلك ظنُّ وبعضُ الظنُّونذنوبٌ تتُاح فَلمْ تُغْفَرِ
- ٥٤وَقدْ أقبَلوا زُمراً يزحفُونكتاِئب بالبيضِ والسَّمهري
- ٥٥وقدْ لَبِسوا مُحكَمات الدُّروععلى سُبَّقٍ شُزَّبِ ضُمَّرِ
- ٥٦وأحجمتِ الصَّيدُ من يعرُبٍوهَللَّت الشُّوسُ منْ قيدرِ
- ٥٧وظلَّ حصى القذف مثل الجرادِتراكمَ فَوق النَّقا الأعفَرِ
- ٥٨وصار كلاُم فصيح اللسِّانكغَمْغمِة الأخرسِ والأوقرِ
- ٥٩فأقدمتُ إقدامَ ليثِ العرينعلى عانة الحُمُرِ النُّفَّرِ
- ٦٠ففَرَّت فرار شِلال النَّعامِعن الضَّيغَم الباسلِ القَسور
- ٦١فحَينَ تردَّتْ رداء البوارِوفاءتَ بذلٍ ولمْ تنُصرِ
- ٦٢وأفرق بين الَهزبر الهَصورِوبين الرَّشا الخاذل الأحور
- ٦٣عفوتُ وذلك لي شيمةٌوأغمدت سيفي عن المُدبرِ
- ٦٤وأحرزتُ للحمدِ كونَ الكُماةوغيري هنُالك لْم يُذكرِ
- ٦٥وخير مُلوك الورَى مالكٌإذا نال مقدرةً يغفِرِ