قصائد

إن بكاء في الدار من أربه

أبو تمامعباسيالمنسرحرثاءالباء

  1. ١إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِهفَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه
  2. ٢ما سَجسَجُ الشَوقِ مِثلَ جاحِمِهِوَلا صَريحُ الهَوى كَمُؤتَشِبِه
  3. ٣جيدَت بِداني الأَكنافِ ساحَتُهانائي المَدى واكِفِ الجَدى سَرِبِه
  4. ٤مُزنٌ إِذا ما اِستَطارَ بارِقُهُأَعطى البِلادَ الأَمانَ مِن كَذِبِه
  5. ٥يُرجِعُ حَرّى التِلاعِ مُترَعَةًرِيّاً وَيَثني الزَمانَ عَن نُوَبِه
  6. ٦مَتى يَصِف بَلدَةً فَقَد قُرِيَتبِمُستَهِلِّ الشُؤبوبِ مُنسَكِبِه
  7. ٧لا تُسلَبُ الأَرضُ بَعدَ فُرقَتِهِعَهدَ مَتابيعِهِ وَلا سُلُبِه
  8. ٨مُزَمجِرُ المِنكَبَينِ صَهصَلِقٌيُطرِقُ أَزلُ الزَمانِ مِن صَخَبِه
  9. ٩عاذَت صُدوعُ الفَلا بِهِ وَلَقَدصَحَّ أَديمُ الفَضاءِ مِن جُلَبِه
  10. ١٠قَد سَلَبَتهُ الجَنوبُ وَالدينُ وَالدُنيا وَصافي الحَياةِ في سَلَبِه
  11. ١١وَحَرَّشَتهُ الدَبورُ وَاِجتَنَبَتريحُ القَبولِ الهُبوبَ مِن رَهَبِه
  12. ١٢وَغادَرَت وَجهَهُ الشَمالُ فَقُللا في نَزورِ النَدى وَلا حَقِبِه
  13. ١٣دَع عَنكَ دَع ذا إِذا اِنتَقَلتَ إِلى المَدحِ وَشُب سَهلَهُ بِمُقتَضَبِه
  14. ١٤إِنّي لَذو مَيسَمٍ يَلوحُ عَلىصَعودِ هَذا الكَلامِ أَو صَبَبِه
  15. ١٥لَستُ مِنَ العيسِ أَو أُكَلِّفَهاوَخداً يُداوي المَريضَ مِن وَصَبِه
  16. ١٦إِلى المُصَفّى مَجداً أَبي الحَسَنِ اِنصَعنَ اِنصِياعَ الكُدرِيِّ في قَرَبِه
  17. ١٧تَرمي بِأَشباحِنا إِلى مَلِكٍنَأخُذُ مِن مالِهِ وَمِن أَدَبِه
  18. ١٨نَجمُ بَني صالِحٍ وَهُم أَنجُمُ العالَمِ مِن عُجمِهِ وَمِن عَرَبِه
  19. ١٩رَهطُ الرَسولِ الَّذي تَقَطَّعُ أَسبابُ البَرايا غَداً سِوى سَبَبِه
  20. ٢٠مُهَذَّبٌ قُدَّتِ النُبُوَّةُ وَالإِسلامُ قَدَّ الشِراكِ مِن نَسَبِه
  21. ٢١لَهُ جَلالٌ إِذا تَسَربَلَهُأَكسَبَهُ البَأوَ غَيرَ مُكتَسِبِه
  22. ٢٢وَالحَظُّ يُعطاهُ غَيرُ طالِبِهِوَيُحرِزُ الدَرَّ غَيرُ مُحتَلِبِه
  23. ٢٣كَم أَعطَبَت راحَتاهُ مِن نَشَبٍسَلامَةُ المُعتَفينَ في عَطَبِه
  24. ٢٤أَيُّ مُداوٍ لِلمَحلِ نائِلُهُوَهانِئٍ لِلزَمانِ مِن جَرَبِه
  25. ٢٥مُشَمِّرٌ ما يَكِلُّ في طَلَبِ العَلياءِ وَالحاسِدونَ في طَلَبِه
  26. ٢٦أَعلاهُمُ دونَهُ وَأَسبَقُهُمإِلى العُلى واطِئٌ عَلى عَقِبِه
  27. ٢٧يُريحُ قَومٌ وَالجودُ وَالحَقُّ وَالحاجاتُ مَشدودَةٌ إِلى طُنُبِه
  28. ٢٨وَهَل يُبالي إِقضاضَ مَضجَعِهِمَن راحَةُ المَكرُماتِ في تَعَبِه
  29. ٢٩تِلكَ بَناتُ المَخاضِ راتِعَةًوَالعَودُ في كورِهِ وَفي قَتَبِه
  30. ٣٠مَن ذا كَعَبّاسِهِ إِذا اِصطَكَّتِ الأَحسابُ أَم مَن كَعَبدِ مُطَّلِبِه
  31. ٣١هَيهاتَ أَبدى اليَقينُ صَفحَتَهُوَبانَ نَبعُ الفَخارِ مِن غَرَبِه
  32. ٣٢عَبدُ المَليكِ بنِ صالِحِ بنِ عَلِييِ بنِ قَسيمِ النَبِيِّ في نَسَبِه
  33. ٣٣أَلبَسَهُ المَجدَ لا يُريدُ بِهِبُرداً وَصاغَ السَماحَ مِنهُ وَبِه
  34. ٣٤لُقمانُ صَمتاً وَحِكمَةً فَإِذاقالَ لَقَطنا المُرجانَ مِن خُطَبِه
  35. ٣٥إِن جَدَّ رَدَّ الخُطوبَ تَدمى وَإِنيَلعَب فَجِدُّ العَطاءِ في لَعِبِه
  36. ٣٦يَتلو رِضاهُ الغِنى بِأَجمَعِهِوَتُحذَرُ الحادِثاتُ في غَضَبِه
  37. ٣٧تَزِلُّ عَن عِرضِهِ العُيوبُ وَقَدتَنشَبُ كَفُّ الغَنِيِّ في نَشَبِه
  38. ٣٨تَأتيهِ فُرّاطُنا فَتَحكُمُ فيلُجَينِهِ تارَةً وَفي ذَهَبِه
  39. ٣٩بِأَيِّ سَهمٍ رَمَيتَ في نَصلِهِ الماضي وَفي ريشِهِ وَفي عَقِبِه
  40. ٤٠لا يُكمِنُ الغَدرَ لِلصَديقِ وَلايَخطو اِسمَ ذي وُدِّهِ إِلى لَقَبِه
  41. ٤١يَأبِرُ غَرسَ الكَلامِ فيكَ فَخُذوَاِجتَنِ مِن زَهوِهِ وَمِن رُطَبِه
  42. ٤٢أَما تَرى الشُكرَ مِن رَبائِطِهِجاءَ وَسَرحُ المَديحِ مِن جَلَبِه