قصائد

إن يوم الفراق كان شديدا

محمد المعوليعثمانيالخفيفالدال

  1. ١إن يومَ الفراق كان شديدافانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَا
  2. ٢لست أصغِي إلى مقالِ عذولٍلا تطيلا الملامَ والتفنيدَا
  3. ٣خلِّيَاني وحالتي قد كفَانيما أُقَاسِي ولستُ أبغِي مزيدَا
  4. ٤ليسَ لي في الغرامِ رأىٌ ولولاالحبُّ لم تقنص الظباءُ الأسودَا
  5. ٥واتركاني أبكي وأندبُ أطلالاً بحزوى وعالجٍ وَزَرُدَا
  6. ٦فلعلِّي أشفى الغليلَ من الشوقبلثمى أثافياً وصعيدَا
  7. ٧لامني العاذلونَ جهلاً فقدضلوا بتفنيدهم ضلالاً بعيدَا
  8. ٨مذ تولّى الفريق فارقتُ صبريوألِفْتُ الغرامَ والتسهيدَا
  9. ٩أيها المعرضونَ أعرضتمو عنيفأصبحتُ هائماً معمودَا
  10. ١٠ومن العجيبِ لا أريدُ سواكموتصدُّون عن لقائي صدودَا
  11. ١١قد نأيتمْ عني وقد كانَ عيشىقبل هذا البعادِ عيشاً رغيداً
  12. ١٢فوصلتُ السهادَ ليلا طويلاوهجرتُ الرقادَ هجراً مديدَا
  13. ١٣قد بعدتمْ عني فعذيتمُو قَلبيبهجرانكم عذابا شديدا
  14. ١٤أتمنّى بأن تعودَ لَيَالِيناوظنّي بأنها لنْ تعودَا
  15. ١٥وعسى الدهرُ أن يجودَ بلقياكموظنّي بأنه لَنْ يجودا
  16. ١٦يَحْسَب العاشقون من شدةِالتعذيبِ لا يبعثونَ خلقاً جديدا
  17. ١٧قلْ لأهلِ الغرامِ والحب والهجرانكونوا حجارةً أو حديدَا
  18. ١٨ما لهمْ طولَ دهرهِم لا يفيقونَويُبْدُون للورَى تجليدَا
  19. ١٩وتُقِرُّ الدموعُ منهم بما يخفونفي الحبِّ إن أرادُوا جحودَا
  20. ٢٠كلما أخلقَ الهوى جَدَّدُوهبمُنىً أحدثُوا لها تجديدَا
  21. ٢١مثلُ هذا العذاب إن أخلقُواجلداً من النار أحدثواهم جلودَا
  22. ٢٢ما دواءُ العشاقِ من ألم الشوقِ سوى أن تلقى الخدودُ خدودَا
  23. ٢٣من لقلب معذب صار في قيدٍوأضحى من الغرام عميدَا
  24. ٢٤ليس إلا بلعرباً من ملاذٍإنه كان فِعُله محمودَا
  25. ٢٥السريَّ القَومَ الجوادَ المواليالحكيمَ السهلَ الحليم الرشيدَا
  26. ٢٦المجيرَ الجاني إذا جاءَ عذْراوالسخيَّ المعظَّم المصمودَا
  27. ٢٧ذَا العطايا الغرِّ السنيَّ المحامِيوالمصافي العذبَ الحسامَ الحميدَا
  28. ٢٨يا فَتى المرتضَى الإمام الذي صارَ شقيُّ الورَى به مسعودَا
  29. ٢٩يا فتى أكرم الأنام غدا الجودبجدْوَى يديكمُ موجودَا
  30. ٣٠يا سليلَ الكرامِ صارتْ لك الأعداءُ بالجودِ والسخاءِ شهودا
  31. ٣١وتخرُّ الملوكُ صاغرةً طوعاًوكَرهاً إلى ذُراك سُجودَا
  32. ٣٢فتَملَّ العلياءَ وابلُ اللياليوأذلَّ الغاوى وأغنِ الوفودا
  33. ٣٣واسترق الأحرارَ بالجود والجدوىوأجزلِ لهم يكونوا عبيدَا
  34. ٣٤أنت يا ابن الكرامِ أكبرهم مجداًوأنداهم نداً ووجودا
  35. ٣٥وأعزُّ الورى وأرفعُهم عيصاًوأزكاهُمُ حمىً وجدودَا
  36. ٣٦وأجلُّ الملوك قدراً وأوفاهمعُهوداً ورتبةً ووعودَا
  37. ٣٧أنتَ أعلاهُم وأعظمهم حالاوعدّا وعدة وجنودا
  38. ٣٨أرِدُ الجودَ من حياضِكم لا زال بالجود حوضُكم مورودَا
  39. ٣٩لم يزل ملكُكم قويّاً وجَدْوَاكمْ عزيزاً وبابُكم مقصودَا
  40. ٤٠وحماكم مجلَّلاً ونداكُممستفيضاً وضدُّكم مطرودَا
  41. ٤١ويداكُم مبسوطةً وعداكمفي سمومٍ وجاهكم مَمْدُودَا
  42. ٤٢وسراياكم كراماً ومثواكمرفيعاً وضدكمُ مَفقودَا
  43. ٤٣هاكَ يا ابن الإمام مدحاً كأنّالنشرَ منه يحكى مَلاَبا وعودَا
  44. ٤٤مستنيراً كأنه الشمس لألاءًوكالزِّبرقان لاقى سعودَا
  45. ٤٥وقوافٍ لو أبصرتها الغوانينظمتْها قلائِداً وعقودَا
  46. ٤٦بمعانٍ أرقَّ من جَسد الماء لكن تُفتِّتُ الجلمودَا
  47. ٤٧فهي تسْلِى القلوبَ من كل بَلْبالٍ ولكنْ تضنى اللئيمَ الحسودَا
  48. ٤٨ليس كل القريض شعراً ولا كلُّرضاب يُعَدُّ شهداً بَرُودَا