قصائد

تنصل بعد ما ظلما

ابن الزياتعباسيمجزوءرثاءالميم

  1. ١تَنَصَّلَ بَعدَ ما ظَلَمافَعادَ لِوَصلِ ما صَرَما
  2. ٢وَقُلتُ لعالم بِالأَمرِ مُنتَفِعٍ بِما عَلِما
  3. ٣أَلَستَ تَرى تَلَفُّتَهُفَقالَ نَعَم رَأَيتُ فَما
  4. ٤أَما يَكفيكَ أَنَّكَ كُنتَ يَوم لَقيتَهُ عَلَما
  5. ٥فَقُلتُ تَذوقُهُ فَلَعَلَّ ذاكَ الخَدَّ قَد لُثِما
  6. ٦فَقَدَّمَ رَغبَةً قَدَماوَأَخَّرَ رَهبَةً قَدَما
  7. ٧يُحاوِلُ غَمرَةً وَيَخافُ عِندَ وُقوعِها النَّدَما
  8. ٨فَكابَرَ طَرفُهُ فيهافَأَرسَلَها وَما اِعتَزَما
  9. ٩فَما بَلَغَتهُ وَهيَ الحَربُ حَتّى رَدَّها سِلما
  10. ١٠كَأَنهُ كانَ يَرقُبُهافَحينَ عَنَينَهُ فَهِما
  11. ١١وَأَقبَلَ بَعدَها مُتَخَدْدرا يَتَعَسَّفُ الحشما
  12. ١٢يَسيلُ جَبينُهُ عَرَقاوَتَقطُرُ وَجنَتاهُ دَما
  13. ١٣وَيُقصِرُ طَرفَهُ كَيلاتَرى عَيناهُ مُتَّهَما
  14. ١٤يُبادِرُ أَن يُراحَ لِكَييَصحَّ لَهُ الَّذي حَتَما
  15. ١٥فَحط بِرحلِنا نعماًفَبِتنا نَشكُرُ النِّعما
  16. ١٦أَشوفُ مُقَلَّدا سَبطاوَأَرشُفُ بارِداً شَبما
  17. ١٧أَقولُ لَهُ وَقَد سَنَحَ العِتابُ عَلَيهِ فَانتَظَما
  18. ١٨أَذنباً كُنتَ تَحسبُ جَفْوَتي بِاللَّهِ أَم كَرَما
  19. ١٩أَما اِستَحيَيتَ يَوم كَذاوَيَومَ كَذا أَما وَأَما
  20. ٢٠فَنَكَّسَ ناظِراً في ظَهرِ كَفٍّ يُنبِتُ العَنَما
  21. ٢١وَقالَ وَما عَلى رَجُلٍأُسيءَ بِهِ إِذا اِنتَعَما