بكرت هيما تحل الربطا
مهيار الديلميعباسيالرملالطاء
- ١بكَرتْ هِيما تحِلُّ الرُّبُطاتملِكُ الماءَ على سربِ القطا
- ٢تحسَب الأخفافَ في أجنحةٍطرنَ والجرجارَ منها اللغَطا
- ٣كلّ هوجاء ترى في حبلهامن أبانٍ منكباً منخرِطا
- ٤تصف المعقولَ منها مارداًغُلَّ والناشطَ سهماً مَرَطا
- ٥ما رأت جزْعَ أشيٍّ خُوصُهافرأت كفٌّ لعُنْقٍ مَضبَطا
- ٦ظمأ لا يتبغِّين لهمُشتَكىً إلا وسيعاتِ الخُطا
- ٧فانهَ يا حابَسها فضلَ العصاإنما تأمر أمراً شطَطا
- ٨وعلى الماء الذي جئت لهكلّ جمِّ الأخذ منزورِ العطا
- ٩يمنع الرشفةَ لا ترزأهُويفرّي باللحاظ النَبطا
- ١٠بارد الريق إذا مرَّ سقىمرهف الجفن إذا همّ سطا
- ١١يا فروع البان من وادي الغضازادكنّ اللّه بي مختبطا
- ١٢أجتني حيث اجتنَى الظبيُ العِراقيّ أو أعطى المنى حيثُ عَطا
- ١٣وسقى الدمعُ وإلا فالحياذلك الملعبَ والمختلطا
- ١٤آهِ كم فيكنّ لي من نظرةٍقتلتْ عمداً وكانت غلطا
- ١٥وفؤادٍ أبداً أرمي بهلعيونٍ تستقلُّ اللُّقطا
- ١٦ومَقيلٍ فرَشَ اللهوُ بهفوقكنّ الأُزْرَ لي والرَّيَطا
- ١٧زمن ليت المنى تَرجِعُهُلو بِلَيتٍ رُدَّ عيشٌ فَرَطا
- ١٨كل يوم أتمنَّى وطراًلم أكن أمسِ به مغتبطا
- ١٩أشتكي الآتي إلى الماضي ولايعدَم الأقربُ لي ما شحطا
- ٢٠قل لبيضاءَ توسّعتْ بهاقد تلثَّمتُكِ صِلّاً أرقطا
- ٢١إنما كنتِ حساماً حُطّ فيمَفرِقي واسمكِ شيبٌ وخَطَا
- ٢٢أنكر الطُّراقُ منه قبساًأعلق النارَ به من سَلَطا
- ٢٣وتواصت رسلُ الألحاظِ منقبل أن تبلغَه أن يسقطا
- ٢٤قمتُ في نادي الهوى أندبُهشَعَراً صار برغمي شَمَطا
- ٢٥ولئن هان ضعيفاً ذاوياًفبما عزّ دهيناً قَطَطَا
- ٢٦وأخ والنوم في أجفانهنحلةٌ شنّوا عليها المأقِطا
- ٢٧ومن الليل عليه فضلةميسمُ الصبح بها ما علطا
- ٢٨وسطورُ الأفق قد جلَّلهاأزرقُ الفجرِ فعادت نُقَطا
- ٢٩والثريا في مآخير الدجىهامةٌ شمطاءُ غَلَّتْ مُشُطا
- ٣٠قلت قم قد يئستْ منّا العلافتمطّى يُوسدُ الكفَّ المَطَا
- ٣١ينفض الونيةَ عن أعطافهمنفض المعقول لاقى مَنشَطا
- ٣٢ثم قال اطلب بنا غاياتهاوتقحَّمها مَخيضاً مُورِطا
- ٣٣قد مللنا الناسَ فاصفح عنهُمُعرْضَ هذا الملإ المنبسطا
- ٣٤لا تقعْ إلا رؤوساً فيهُمُدع ذناباها لهم والوسَطا
- ٣٥فأثرناها رفيقَيْ عزمةٍشاكلتْ بينهما فاختلطا
- ٣٦نأخذُ الأرفعَ من طُرْق العلاونعدِّي المنحنى والمهبِطا
- ٣٧فوصلنا والعلا لم تختضعْباعتساف والذّرَى لم تُلتَطا
- ٣٨نرِدُ الغُدرَ زُلالاً شَبِماًونفيء المجدَ ظلّاً سبطا
- ٣٩والثرى أخضر لا يلبسهجِلدةَ الشهباءِ عامٌ قُحِطا
- ٤٠وإذا العوراء غطّتْ وجههاعنك لم تُلقِ على المال غِطا
- ٤١ليس إلا جفنةً فهَّاقةللقِرى أو بازلاً معتَبَطا
- ٤٢غررٌ تجلو الدياجي ولُهىيتفرَّجنَ الخطوب الضُّغَّطا
- ٤٣نِعمَ باناتُ صَباً مطلولةٌتطرد الريحَ شَمالاً قِطْقِطا
- ٤٤تسرح الأبصار حيث اقترحتوالرجاء الرحب كيف اشترطا
- ٤٥كلُّ فضلٍ عادل ميزانهفإذا جاء عطاءٌ فَرَّطا
- ٤٦لا تعبِّس نعمةٌ ضاحكةٌقاسم الحظّ بها ما غلِطا
- ٤٧رضِيَ المقدار والحظُّ بهاإن رَضِي حاسدُها أو سخطا
- ٤٨لبني عبد العزيز اجتهدتْبوجيفِ المنتقي والمَرَطَى
- ٤٩لمساميحَ حوَوْا سقفَ العلاحِصصاً واقتسموه خُطَطا
- ٥٠كلُّ وضّاحٍ قُدامَى دستِهِقُبَلُ الآمالِ تَحفِي البُسُطا
- ٥١تبصر الغاشين حولَيْ بابهأبداً رَكْباً ورَجْلَى سُمُطا
- ٥٢لو مشى حولاً على شوك القناورأى الضيم قَعوداً ما امتطى
- ٥٣فإذا استُصرِخ في نازلةٍسلَّط الآراءَ فيما سلَّطا
- ٥٤قام تأويد الخلافات بهمحادثاتٍ وسلافاً فُرُطا
- ٥٥وإذا لم يصبحوا أربابَهاوزَروا فيها وكانوا الوسطا
- ٥٦وإذا ما ولدوا بدراً جلاظُلَمَ الأرض وبحراً غَطْمَطا
- ٥٧مثلما أحيا الندى فخرُ العلاواستراش الكرمَ المنجلطا
- ٥٨ساكنُ الصدر ليانٌ مسُّهفرشَ البشرَ شِعاراً ووِطا
- ٥٩شائماً فيها ظباً مبروَّةًيفتللن الصارم المخترطا
- ٦٠مثلَ حيّات النقا ما عرَمتْكان مأكولاً بها مستَرَطا
- ٦١مبصراتٍ فِقَرَ القول إذاما ابنُ عشواءَ بليل خبطا
- ٦٢تضبِط الدنيا فإن سام يداًضمَّ دينارٍ أبت أن تضبِطا
- ٦٣وسعى طفلاً فطالت يدُهسودَداً كهلَهم المختلِطا
- ٦٤جئتُه والدهرُ قد أرصد ليمن خفيِّ الكيد ذئباً أمعطا
- ٦٥وجروح اليأس في حالي سدىتقذف القيد وتعيي القُمُطا
- ٦٦فوفَى جذلانَ حتى ردّنيوقصارى غايتي أن تُغبَطا
- ٦٧تأخذ الأبصارَ مني شارةتدع الشيخ فتىً مستشرطا
- ٦٨نعمةٌ لو قعد الشكر بهابهرت واشتهرت أن تُغمطا
- ٦٩فاتت الأملاكَ حتى منعتْكلّ راجي غايةٍ أن يقنطا
- ٧٠فاستمع تخبِرْك عني شرَّدٌتقطع الأرضَ الربَى والغُوَطا
- ٧١تدع الآمال إما روضةًسُقيتْ أو عِترةً أو نَمَطا
- ٧٢معدِنٌ كلُّ لسانِ مفصِحٍحولها يسقط حتى تُلْقطا
- ٧٣وإذا هُجْنُ القوافي نُسِبَتْكانت العُربَ وكُنَّ النبطا
- ٧٤وإذا النيروز ضمَّت عطفَهفترةٌ هزّته حتى يَبسُطا
- ٧٥فابتدا بين يديكم قائماًلكُمُ يَفتح منها سَفَطا
- ٧٦فاهتبلها تحفة وانعم بهازائراً إمّا دنا أو شحطا