هاتيك دجلة رد وهذا النيل
شظاظ الضبيأمويالكاملرومانسيةاللام
- ١هاتيك دجلةُ رِدْ وهذا النّيلُما بعدَ ذينِ لحائمٍ تعليلُ
- ٢إن كان برْدُ الماءِ عندَك ناقعاًحرَّ الجَوى لا الأشنبُ المعسول
- ٣عجباً لشأنك تدّعي ظمأً وفيجفْنيْكَ من سيلِ الجُفونِ سُيولُ
- ٤وتنحّ من لفْح الهَجيرِ وحرِّهوحشاكَ فيه لوعةٌ وغَليلُ
- ٥ما هذه آياتُ من عرَفَ الهوىوشجاه رَقراقُ الحياء أسيلُ
- ٦لا تكذبنّ فما بهذا عندناأهلَ الصّبابةِ يُعرفُ المتبولُ
- ٧خلِّ الغرامَ لأهله فهمُُ بهأولى لهنّكَ في الغرامِ دخيلُ
- ٨أنسيتَني يومَ العقيق ونحنُ فيواديهِ بين السَّرْحتيْن حُلولُ
- ٩والحيُّ يهمِزُ بالرحيل ومُهجتيجزَعاً لمقترب الرّحيلِ تسيلُ
- ١٠والوجدُ محتدمٌ وبين أضالعيقلبٌ يضِجُّ به الغرامُ عليلُ
- ١١وأقلُّ ما لاقيتُ من كُلَف الهوىبعدَ الصّبابةِ لائمٌ وعَذولُ
- ١٢ألا اقتديتَ بحُوَّلٍ في وجدِهقد عارك الأشجانَ وهْوَ نحيلُ
- ١٣أظننتَ أنّ العِشقَ سهلٌ بئس ماأوهمتهُ يا أيّها المخبولُ
- ١٤يا أختَ سعدٍ قد سننتِ شريعةًما سنّها في الأنبياءِ رسولُ
- ١٥حلّلتِ سفكَ دمي ولم ينطِقْ بهذِكرٌ وتوْراةٌ ولا إنجيلُ
- ١٦وقصرتِ أجفاني فما إن تلتقيوأطلتِ ليلي فالعَناءُ طويلُ
- ١٧وقدحتِ ناراً في الحشا ومنعتِنيإطفاءَها بالدّمعِ وهو هَطولُ
- ١٨سمعاً لأمركِ ما استطعتُ وكلّ ماحمّلتِ من عِبْءِ الهوى محمولُ
- ١٩قسماً بعصيان العذول فإنّهقسمٌ على حسن الوفاءِ دليلُ
- ٢٠إنّي عليكِ وإن صدَدْتِ لعاطفٌولكِ الغداةَ وإن قطعْتِ وَصولُ
- ٢١يا صاحبيّ مضى الهوى لسبيلهوأتى الصوابُ وقولُه المقبولُ
- ٢٢أبثثكما عُجَري فما ترَيانِهلأخيكما فالرّأيُ منه أفيلُ
- ٢٣طال الثّواءُ على المذلّة قانعاًبالدّون واستولى عليّ خُمولُ
- ٢٤وغدا يزاحمُ منكبي في موقف العلياءِ وغدٌ أخرقٌ وجهولُ
- ٢٥في كلّ يوم يستفزّ سكينتيروعٌ يمَسُّ الحسَّ منه ذُهولُ
- ٢٦ممّن عهِدتُ إذا ذُكِرتُ فؤادَهمن صدره فرَقاً يكادُ يزولُ
- ٢٧ما ذاك إلا أنّه لم يبقَ منهذا الأنام مسوّدٌ بُهْلولُ
- ٢٨يأوي إليه المستجيرُ فيغتدينعمَ النّصيرُ وبأسُه المأمولُ
- ٢٩قالا صهٍ هذا ابن حامدٍ الذيما بعدَه لمؤمِّلٍ تأميلُ
- ٣٠يمّمْه تلقَ اليمّ يزخَرُ طامياًوالليثَ يزأرُ هيبةً ويصولُ
- ٣١وانزِلْ عليه تُنِخ بكِسْرِ فناءِ منْما ذمّ جيرتَهُ العشيَّ نزيلُ
- ٣٢إنّ امرءاً كفَل العزيزُ بنصرهوغدا يسالمُ دهرَهُ لَذليلُ